يركز هذا الفيلم الدموي على عرض قضية التحرش الجنسي بالأطفال، إذ تتعرض طفلة تبلغ من العمر 14 عاما وتعمل في مجال عروض الأزياء إلى التحرش من المصور البالغ من العمر32 عاما، وتنتقم من هذا الرجل أشد الانتقام عبر سلسلة من التعذيب الدموي والوحشي.
تسبب هذا الفيلم في الكثير من الجدل، في البداية تم رفضه من قبل الجماهير وإنهال النقاد على المخرج والمؤلف بسيل من الاتهامات، حتى أعلن المنتج أن هذا الفيلم مقتبس من قصة حقيقية أثرت فيه وأراد عرضها ومناقشة القضية على الملأ خاصة وأن هذه القضية حساسة للغاية في المجتمعات الغربية.
تسبب هذا الفيلم في الكثير من الجدل، في البداية تم رفضه من قبل الجماهير وإنهال النقاد على المخرج والمؤلف بسيل من الاتهامات، حتى أعلن المنتج أن هذا الفيلم مقتبس من قصة حقيقية أثرت فيه وأراد عرضها ومناقشة القضية على الملأ خاصة وأن هذه القضية حساسة للغاية في المجتمعات الغربية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق