5019

الجمعة، 7 أبريل 2017

هنا تسكن الأشباح

هنا تسكن الأشباح

ذات ليلةُ من ليالي الشتاء كان الجو شديد البرودة يتنبأ عن حدوث برقٍ ورعد وربما سقوط أمطار في تلك اللية كانت تجلس بغُرفتها علي كُرسيُها المتأرجح وبجانبها فنجان القهوة المعتاد ،وبـيديها رواية هنا تجلس الاشباح فحقا فهي منذ صِغَرِها وهي مولعة بقصص الرعب.
وبينما هي غارقة في روايتها سمعت صوت البرق يتخبط في كلٍ مكان وكأن هناك حربُ قد إندلعت بخارج القصر ، وبدأ المطر يتساقط القطرة تلوي الاخري فإذا هي تترك روايتها فوق المنضدة المجاورة لها وتأخذ بفنجان القهوة لتنظر من شرفتها وتري الامطار وروعتها كم هي تزين حديقة قصرها حتي جذبها جمال هذا المنظر فألتقطت شالها المُلقي علي سريرها وألقت به علي كتِفيِها ونزلت إلي الحديقةُ كي تُعانق ذلك المطر وتلامسه بـيديها وهنا بدأت تتجول في حديقة القصر ، ورغم أن الجو كان قارص البرودة حقاً لكنها تناست كلٌ ذلك وهي تُداعب قطرات المطر بين يديها فَرِحَة بذلك وبينما هي تتجول بين اشجار الحديقة وورودها سمعت صوتٌ يأتي من شرفة غرفتها يقول  ” يلا يا سلمي ماما جهزت العشا ”  فرحت وقالت ” حاضر يابابا انا جاية ” .
وأخذت بكلِ براءة تودع المطر وتقول له ” أنا هطلع اكُل وانزلك تاني أوعي تمشي ..سلام يا صديقي ” وبالفعل عادت إلي القصر لتتناول العشاء مع والدها ووالدتها بسرعة حتي تعود إلي ذلك المطر الذي سمتهُ بصديقها .. وبينما تصعد سُلِم القصر توقفت فجأة،وتذكرت شئ قد شَل قدميها عن الحركة وجحظت بعينها وتذكرت أن والدها ووالدتها قد توفوا في حادثة منذ السنة الماضية ولا يوجد احد بالقصر غيرها !
أخذ قلبها يرتج فزعاً مما سمعته عندما كانت بالحديقة وأخذت تسأل نفسها. .. من بغرفتي؟! بابا؟!! .بس بابا مات
ماما؟!! بس ماما ماتت شٌلَ تفكيرها مثلما شُلت حركتها ولم تستطع النهوض إلي غرفتها فجلست ع سٌلِم القصر وضمت قدميها إلي صدرِها بين ازرعها فحاولت ان تطمئن نفسها وقالت : أنا مش سامعة صوت اكيد دي تهيأت يخربيت روايات الرعب اللي بقراها .
اطمئنت قليلا وقامت لتذهب إلي غرفتها  ثم فتحت باب الغرفة وهي تستعيذ بالله وبالفعل لم تجد أحداً. اغلقت الباب و هربت إلي سريرها قائلة : انا هنام احسن من الرعب اللي انا فيه دا ‘ ولم تغرق في نومها حتي سمعت صوت شئُ يقع ع الارض فنهضت من سريرها خائفة من ذلك الصوت  ثم نظرت ناحية سِتار الشرفة وتفاجأت بشئُ يلمع من ورائها !!
إنتفض قلبها فزعاً وأسرعت إلي باب الغرفة كي تخرج منها ، وإذا بها تفتح الباب حتي سمعت صوت قطتيها السوداء ياتي من الشرفة (مياووومياوو) أنارت مصباح الغرفة وتأكدت من أن القطة هي مصدر الشئ الذي كان يلمع خلف الستِار وأنها هي التي أوقعت بفنجان القهوة الذي تركته سلمي عالمنضدة منذ قليل.
بدأت سلمي تلتقط أنفااسها وقالت: الحمدلله يارب.. ونظرت إلي قطتها في نظرة غيظ وقالت :- -حرام عليكي ياشيخة خضتيني، وبدأت تُحدث نفسها وتقول: -“انا مش عارفة ايه الليلة اللي مش فايتة دي شكلي كدا مش هنام هنزل اقعد مع المطر احسن” وبالفعل فتحت دولابها والتقطت منه معطفاً طويل اسود اللون ثم أرتدته ونزلت لتتجول مرة اخري في حديقة القصر مع المطر الذي يعتبر صديقها هذه الليلة. وصلت إلي الحديقة وهنا توقفت لتتفاجأ بأن المكان جاف تماماً لا ماء به وكأنه لم يكن هناك امطار قد سقطت .
ارتعبت وانقبض قلبها وأخذت تسأل نفسها : “هو فين المطر؟! هي كمان مكانتش بتمطر؟!  هو في ايه؟! اية الليلة العجيبة دي ياربي دي اخرت اللي يقرا رعب تاني انا استاهل”  وبدأ تفكر هل تعود إلي غرفتها لتهرب من كل هذه التهيأت بالنوم؟! أم تبقي بالحديقة تستكمل ليلتها؟! وفي النهاية استقرت ع أنها تُكمِل ليلتها مع الورود والاشجار لعلها تكن ونيسها هذه الليلة، فخلعت المعطف الذي كانت ترتديه ووضعته ع مقعد بجوار مدخل القصر  وبدأت تتجول مرة اخرة لتتمتع بجمال هذا المنظر فبرغم برودة هذه الليلة حقاً إلا إنها دايماً تعشق جمال الطبيعة الخلاب خاصةً أن نسمات البرد كانت تعانقها فتبتسم .
وبدأت تتذكر أيام طفولتها في هذه الحديقة وتتذكر مداعبة والدها لها الذي كان لا يفارقها لحظة ، وأمها التي كانت لا ترفض لها طلب وبالاخص عندما كانت تقول لها (يلا يا ماما نلعب استغماية) فحقاً قلبها كان شديد التعلق بوالدتها
اخذت سلمي تتذكر كل هذا وذاك فحقاً كم هي مشتاقة اليهم..!واثناء هذة الذكريات والحنين إلي والديها لأحظت سلمي شئُ كالح السواد يشبه إنسان واقفا أمامها ومُعطي لها ظهره يقف عند المقعد المجاور لمدخل القصر…  فتندهش سلمي لذلك المنظر وتسأل نفسها: “”من هذا.””…؟!!  وأثناء ذلك الاندهاش الذي كانت عليه إذا بها تنظر إلي المقعد فتتفاجأ بأن  المعطف الذي تركته ع المقعد لم يكن موجوداً !
ثم أعادت النظر مرة أخري إلي هذا الشبح الواقف أمامها فدققت النظر إليه لتتفاجأ بأن الواقف امامها يرتدي مَعطفها الاسود فينقبض قلبها وتتسمر سلمي مكانها فهي لا تعلم من هذا…. .اهذا حقيقة؟!! ام خيال ؟!..صمتت قليلا تترقبه فلاحظت انه لا يتحرك فظنت بتفكيرها انه خيال، فقررت أن تقترب منه فحقاً سلمي معروفة بقوتها خاصةً بعد موت والدها ووالدتها أمامها بالحادث الذي تعرضوا له فهي لا تخشي شئ سوي الله  وقالت لنفسها :” اكيد دا خيال من خيالات ” وبالفعل اقتربت منه لتمسك بمعطفهاا فاذا بها تمد يدها ناحيته ليعطي لها وجهه فتفزع مبتعدة لتسقط ع الارض…
((فحقا وجهه كان مخيف للغاية ذات البشرة كالحة السواد وعينان بارزتان ذات لون ناصع البياض وبمنتصف عينه بقعة سوداء وله فم متسع للغاية به انياب تشبه انياب الاسد لكنها صغيرة، ووجه مليئ بالدماء فحقا هذا ليس من جنس البشر!!)).
اخذت سلمي تجمع قوتها لتنهض من الارض وتجري مسرعة لعلها تهرب من ذالك الشبح الذي يطاردتها فبدأت تجري ناحية الباب الداخلي للقصر هرباً منه، ولكنها قبل أن تدخل وقفت لتنظر هل يجري خلفها أم ماذا؟!  ولكنها لم تجده اخذت تنظر في جميع انحاء الحديقة ولكن لم تجد احدا اندهشت سلمي من ذلك الذي يحدث، فبرغم انها اطمئنت ان هذا الشبح غير موجود الإ ان عقلها يسال ما الذي رآته؟!…. فعزمت ع الدخول وصعدت السُلم حتي وصلت إلي غرفتها فاغلقت الباب خلفها وأنارت مصباح الغرفة وجلست ع سريرها تستعيذ بالله مما تراه وتسأل نفسها لماذا يحدث لها كل هذا ؟! وماذا ستفعل؟!!
وبينما هي تفكر إذا بنور الغرفة ينطفئ فتفزع سلمي من مكانها وتقوم لإنارته مرة اخري فاذا بأحدا يمسك بها من الخلف فتصرخ سلمي صرخة قد رجت انحاء القصر فيعود النور مرة اخري فتتفاجأ بأن الغرفة فارغة لا يوجد احد غيرها ..
ارتعبت سلمي من ذلك فبرغم قوتها وشجاعة قلبها الا أن كل ماتراه حقاً يجعل القلب يتوقف عن النبض. جلست المسكينة ع سريرها تبكي حتي سمعت صوت أذآن الفجر فأطمئنت وأحست أن الله يقول لها انا بجانبك فقامت سلمي لتتوضئ وتستنجد به……  وبالفعل توضئت وأدت صلاتها ودعت الله أن ينجيها مما فيه  ثم عادت إلي سريرها لعلها تنم هذة الليله قرأت المعوذتين ثم غرقت في نوم عميق .
حتي اسيقظت ع صوت آذان العصر فتحت عيناها لتري نور الله يشع من باب الشرفة فشكرت الله أنه نجاها من تلك الليلة المحزنة فقامت لتتوضئ لتؤدي صلاتها وبعد أن انتهت ،ذهبت إلي المطبخ أعَدَت لها فنجان قهوة وتناولت بعض قطع الكيك ثم جلست تفكر في شئ يفسر لها مالذي يحدث او شئ يوضح حقيقة هذا القصر، فأثناء تفكيرها تذكرت أن هناك غرفة في الطابق العلوي كان والدها يحذرها دائماً من دخول هذة الغرفة لسبب لا يعلمه ولا تعلمه!!
فقررت سلمي أن تصعد للطابق العلوي وتفتح هذة الغرفة فربما تجد دليل عما يحدث لها وبالفعل صعدت لذلك الطابق وبيدها مصباح لينير لها المكان فهي تعلم جيداً أن هذة الغرفة خالية من مصابيح الإنارة كما اخبرها والدها، وصلت للغرفة وفتحتها وبدأت توجه نور المصباح لجميع انحاء الغرفة لتتفاجأ سلمي بأن هذه الغرفة ذات طراز غريب يختلف عن باقي غرف القصر فيوجد ع جدرانها رسومات ع شكل اصابع يد ملطخة بالدماء وقد وضع بكل ركن من الاركان الاربعة دَميّة سوداء ذات شكل مخيف،وبالغرفة لا يوجد سوي مكتب من الطراز القديم، وقد غطت خيوط العنكبوت الكثير من جوانب الغرفة ارتعب سلمي من تلك الاشياء التي تراها، ثم اقتربت من المكتب وبدأت تفتح ادراجه حتي عثرت ع بعض الاوراق فاخذتها ثم احست ببعض الاصوات الغريبة فانقبض قلبها وعزمت ع الخروج فحقاً هذة الغرفة مخيفة للغاية.
فاذا بها تقترب من بابٍ الغرفة ليُغلق الباب في وجهها فجأةً فصرخت بكل ما أوتيت من قوة ثم سمعت صوت عالي يتردد في جميع انحاء القصر يقول:  ” القصر مسكووون ” ثم انفتح باب الغرفة ثانية ً فأسرعت سلمي للخروج وبيديها الاوراق التي عثرت عليها واذا بها تخرج من بابا الغرفة فتري  ذلك الشبح واقفاً امامها مرة اخري تصرخ سلمي لتسقط ع الارض فاقدة للوعي.
وبعد عدة ساعات تفيق سلمي فتجد نفسها ملقاه علي الارض لا تتذكر ما الذي حدث ثم تستعيد وعيها وتنهض لتري الاوراق بجانبها علي الارض ، فتتذكر ماحدث لها فينتفض قلبها وتفزع من مكانها وتنظر حولها فلم تجد احداً ، فقامت بجمع الاوراق واسرعت للنزول إلي الطابق السفلي واخذت تلتقط انفاسها وجلست ع أريكة بجوار السلم وبدات تقول ” القصر مسكون؟!  كنت حاسة إن في حاجة مش طبيعية. بس مش هسيب القصر غير لما اعرف السر امسكت بكوباً لترتشف منه بعض الماء ثم اخذت تفتح الاورق التي بيديها ، هذة الاوراق كانت متجمعة ولها غلاف مكتوبُ عليه:-  الاب القاتل فتتعجب سلمي لهذا الاسم!!  فبدأت تقرأ مابداخل تلك الاوراق .
فتري فالصفحة الاولي مكتوب( عذراً عائلتي فأنتم تستحقون الموت) تندهش سلمي رعباً مما تقرأه ليجذبها ذلك العنون لمعرفة ما ورأه …فتقرأ في بعض الصفحات لتجد مكتوبُ به ( أنا عادل توفيق الوكيل.، صاحب قصر عائلة الوكيل، ولدي ثلاثة اولاد (أحمد) و (وليد) و ( طاهر) ، وأبنة واحدة( حبيبة)  كان احمد هو أبني الاكبر فقد سافر إلي احد الدول الاجنبية ليكمل دراسته ومنذ أن سافر انقطعت اخباره فاصبحت لم اعلم عنه شئ، اما وليد فكان في المرحلة الاولي من التعليم الثانوي وطاهر كان فالصف الرابع الابتدائي وحبيبة كانت فالثاني الاعدادي.  وكان لدي زوجة حقاً كنت احبها ومازلت ولكن ذات يومٍ اكتشفت انها تخونني مع اعز صديق لي فغلي الدم في عروقي حتي عزمت علي الانتقام منهم رداً علي خيانتهم لي، وبالفعل قتلتهم وقمت بدفنهم في حديقة قصري، ثم بعد مافعلته اصبحت لا اشتهي الحياه فتمنيت الموت كثيرا ولكن كنت أخشي ع ابنائي من ظلم الحياة فهم في مُقتَبل العمر ولكن من سيرعاهم؟! من سيحافظ عليهم؟! فشُل تفكيري واصابتني حالة من الجنون .
حتى عقدت الامر علي أن اقتلهم وبالفعل قتلتهم وقمت بدفنهم بجانب والدتهم حتي يتونسوا بها، فهم حقاً يستحقون الموت.ولا يستحقوا ان يعيشوا في مجتمع تأتي منه الخيانة من اقرب من عاشوا بقلوبنا فماتت عائلتي جميعاً ولم يتبقي غيري لكن من يقرأ هذه الاوراق لا يبحث عني ف بعد جريمتي هذا سأبيع هذا القصر و سأقتل نفسي لانني لا استطيع العيش فأنا ايضاً استحق الموت) .
جحظت عينها مما قرأت وهنا تسأل سلمي نفسها؟!  –هي الحاجات اللي بشوفها دي حقيقة؟! والقصر مسكون فعلا بسبب الناس المدفونة فيه ؟! ولا كل دا بسبب العيشة اللي عيشاها وحدي دي وخلتني اتخيل حاجات ممكن متكونش موجودة اساسا ..  ظلت سلمي علي هذا الحال تفكر فيما حدث، وماذا ستفعل هل ستبقي بالقصر ام تتركه، حتي عزمت الامر في النهاية علي أنها ستترك القصر بلا رجعة وتعود إلي جدها الذي حاول اكثر من مرة اجبارها ع العيش معه لانه كان يخشي عليها من العيش بمفردها، ولكنها رفضت أن تترك المكان الذي عاشت به .
ولكن الامر الآن يختلف فهي لم تعد تتحمل كل مايحدث لها بالقصر.. فحقاً الوحدة كادت أن تقتلها وبالفعل قررت أن تذهب إلي جدها في ذلك الوقت فقامت بجمع اشيائها كي تترك هذا القصر اللعين  ثم اخذت حقيبتها وخرجت من باب القصر كان الوقت قد تأخر ولا يوجد أحداً علي الطريق وكان الجو كالح السواد ولا يوجد اعمدة إنارة تنير طريقها، فقررت أن تعود إلي القصر تقضي تلك الليلة إلي أن يأتي الصباح.
وبالفعل عادت سلمي مرة أخري ونَسيت بوابة القصر مفتوحة، واذا بها تدخل من الباب الداخلي للقصر فيغلق الباب من خلفها تماما وتري كل ابواب الغرف تفتح وتغلق وشعرت بأن ارجاء القصر تهتز وكأن هناك زلزال قد حدث، فتسقط الاشياء علي الارض فتصرخ سلمي وتطرق بيديها علي باب القصر كي تجد احدا ينجدها ولكن استمرت في الصراخ واذا بها تجد أمامها ذلك الشبح الذي تراه كل مرة يقترب منها ويمد زراعيه ناحية رقبتها فينقطع صوت سلمي عن الصراخ وتسقط ع الارض فاقدة للوعي حتي حل صباح يوم جديد وسلمي مازالت ملقاه علي الارض ماتت سلمي رعبا بما حدث الليلة الماضية أم ماذا؟! .
في ذلك الوقت كان خارج القصر قد آتى شاباً يقرب الثلاثين من عمره يترجل من سيارته أمام القصر فينظر إلي بوابة القصر ليراها مفتوحة ولكن لا يوجد بها احد ، فيدخل إلي حديقة القصر ويتمعن في جمالها وينظر لها بدقةوكأنه يتذكر شئ، حتي وصل إلي الباب الداخلي للقصر ليراه ايضاً مفتوحاً فيتعجب من ذلك!!  ثم دخل و اخذ ينادي بابا!!! ..ماما.. يا وليد… يا طاهر.. حبيبة أنتوا فين…؟! ولكن بلا جدوة….  واذا بِه ينظر فيجد سلمي ملقاه علي الارض.، فتعجب!!
اقترب منها كي يُفيقها حتي يعرف من تكون وما الذي يحدث ؟!! وبالفعل فاقت سلمي ونظرت إليه ففزعت ووضعت يداها ع وجهها وصرخت. !! انت مييين؟!! لااااااا مش عاوزة اموووت ابعد عني متقتلنيش.. انت مش انسان انت من الاشباح اللي عايشين فالقصر وعاوز تقتلني فأبتعد عنها قليلا كي تطمئن وحدثها : متخافيش انا بني آدم زيك واسمي احمد ولو في حد عاوز يقتلك انا هنقذك منه متخافيش،  سمعت سلمي هذه الكلمات انتفض قلبها اطمئنان لما سمعت ثم ابعدت يداها عن وجهها ونظرت إليه وتأكدت انه بشر مثلها وليس الشبح الذي كانت تراه كل مرة فنظرت له وقالت بصوتٍ خائف صوتٌ يمزق القلب :  ممكن تنقذني من هنا،  احس احمد انها تعاني حقاً لكنه لا يعلم ما كانت تمر به فقال لها :   متخافيش هنقذك بس من مين؟!
أطمئنت سلمي وبدأت تحكي له ما كانت تراه وما حدث لها ، إلي ان قالت وهي تتحدث :- القصر دا بتاع واحد اسمه عادل توفيق الوكيل وقتل زوجته واولاده ودفنهم هنا،  فتعجب احمد مما سمعه من سلمي فقالت بصوتٌ يائس :- انا عارفة انك مش هتصدقني وهتقول اني مجنونة  ثم أكملت وهي تشير بيديها إلي الورق الموضوع ع المنضدة : بس الورق دا في كل حاجة،  أتطلع أحمد علي الاورق وعرف حقيقة هلاك عائلت حزن حزناً شديداً ع ما حدث لهم وموتهم بهذه الطريقة وندم ع انقطاعه عنهم وبدأت الدموع تتناثر من عيناه لأحظته سلمي فقالت :انت بتعيط ليه ؟  مسح أحمد دموعه ثم قال لها: أنا أحمد عادل توفيق الوكيل واللي ماتوا دول عيلتي  نظرت له بعينٍ دامعه فعلمت أنه هو ايضاً أصبح وحيداً مثلها فهي قد جربت ألم الوحدة وقسوتها وكم عانت منها نظر لها بابتسامة ثم قال :” القصر دا ملكك هتسبيه وهتروحي فين ؟!! ” قالت :” لا انا مستحيل اعيش هنا تاني وديني عند جدي، مليش غيره ”  وبالفعل وافق احمد علي طلبها و اخذها وذهب بها إلي جدها وعاشت معه كي تنال جزءً من الأمان الذي حُرمت منه سنوات .
وبعد مرور 3سنوات تزوج أحمد وسلمي ، وعوضَ كلٍ منهما الاخر عما ذاقه من ألم.. كأن أحمد دائماً بجانبها، يطمئنها مما كانت تراه كل ليلة من كوابيس….  وكان يشعر دائماً أن سلمي تحن لذلك المكان الذي عاشت به اغلب طفولتها ( القصر) ولكن يعلم ان هذا المكان اصبح مصدر خوفها الوحيد ، فحاول أحمد أن يحول ذلك المكان بكل ما كان به إلي مكان آمن.
وبالفعل استطاع  وفي يومٍ من الأيام وبالتحديد يوم الذكري الأولي من زواجهم قرر أحمد أن يفاجئها، ففي ذلك اليوم عاد أحمد من عمله ، فدخل ليري سلمي ع سجادة الصلاة تدعو وتحمد الله انه رزقها به  ، استمع أحمد لتلك الدعوات وابتسم .ثم انتظر إلي ان انتهت فاقترب منها وقال :-” جهزي نفسك بسرعة عندنا مشوار ” سلمي :- أين ؟!  أحمد :- إجهزي بس ساعة وهتعرفي  وبالفعل استعدت سلمي فأخذها بسيارته  وفي السيارة طلب منها أن تربط شالها علي عيناها فتستغرب سلمي ولكن نفذت ما طلبه منها إلي ان وصلا إلي ذلك المكان  انزلها من السيارة وامسك بيديها ثم قام بفك الشال عن عيناها فإذا بسلمي تتفاجأ امامها بمسجد غاية في الجمال وعلي مساحة كبيرة من الارض، ثم نظرت حولها لتتذكر ذلك المكان فهي تعرفه جيدا  فالبفعل هذا المسجد قد أقامه أحمد مكان القصر حتي يحول ذلك القصر المخيف إلي مكان آمن تستطيع سلمي المجيئ إليه دون خوف.
فرحت سلمي بما فعله أحمد وشعرت بأنه الوحيد الذي يعبر بها إلي بر الأمان .. واصبح ذلك المكان هو الذي تطمئن به ويطمئن قلبها له بعد أن كان مصدر الهلع بالنسبة لها، فأخذت سلمي تترد عليه من الحين إلي الاخر..وهنا تُسَطر سلمي أخر كلماتها في مذكراتها التي أسمتها “سلمي من الضعف إلي الامان ” وتقول (زوجي هو الأمان بعد الله )  ثم تكتب في النهاية .. لأ تستهينوا بوحدَتَكُم فالوحدة تقتل القلب 

مصاصة الدماء الحقيقية «كوندون»: بدأت شرب «الدم» وأنا عندي 12 سنة

بدأت شرب «الدم» وأنا عندي 12 سنة



نشر موقع "الدايلي ميل" البريطاني قصة سيدة أسترالية تدعى "جورجينا كوندون" تعيش حياة مصاصي الدماء (الفامبير) بطريقة حقيقية، حيث إنها تشرب الدم، وتتجنب آشعة الشمس.
نشر موقع "الدايلي ميل" البريطاني قصة سيدة أسترالية تدعى "جورجينا كوندون" تعيش حياة مصاصي الدماء (الفامبير) بطريقة حقيقية، حيث إنها تشرب الدم، وتتجنب آشعة الشمس.
وقالت "كوندون"، البالغة من العمر 39 عامًا، وتعيش في مدينة "بريزبن" الأسترالية: "بدأت أتعطش للدم عندما كان عمري 12 عامًا، وتجنبت ضوء الشمس على مدار العشرين عامًا الماضية".
وتعاني "كوندون" من اضطرابات وراثية تجعلها تمتص دم صديقها مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، فهي بدون تلك العادة السيئة تشعر بالمرض، وتصاب بفقر الدم ونقص الحديد (الأنيميا)، كما أنها تدخل في نوبة نوم طويلة وتصبح متقلبة المزاج.
وعلى الرغم من أنها مصاصة دماء حقيقية؛ فإنها لا تقوم به بالطريقة التي يظهر بها الفامبيرز في أفلام الرعب، حيث يغرسون أنيابهم في أعناق ضحاياهم، وإنما تقوم بشرب الدم بعد استخراجه من الجسم.
"زامائيل"، هو صديق "كوندون" منذ ثلاث سنوات، وتتناول دمه بعد إصابته بجرح عن طريق قطع جلده بشفرة حادة معقمة، مما يسمح للدم بالتدفق وبالتالي تشبع رغبتها بطريقة آمنة.

بدأت السيدة الأسترالية الاعتياد على طعم الدم عندما كانت تبلغ من العمر 17 عامًا، وكانت وقتها تحصل عليه من امرأة مانحة تشعر هي الأخرى بالاستمتاع عندما يتناول أحد دمها.
ورغم حرصها على تناول الدم بشكل أسبوعي؛ فإنها حريصة أيضًا على عدم الإفراط في تناول الدم، حيث إنها يصيبها بالمرض، وأشارت إلى أنها عندما كانت طفلة كانت تحصل على الدم بجرح نفسها.



وعلى الرغم من أن البعض يعتقد أن الثوم ضار بحياة مصاصي الدماء ويتسبب فى موتهم؛ فإن "كوندون" أشارت إلى أنها تحب الثوم وتأكله بطريقة طبيعية، كما أنها تعيش مع والدتها تينا وشقيقتها الصغرى "بيتا" حياة طبيعية دون خوف ويتقبلونها كما هي

قصة عفريت المقبرة مخيفة جداً جداً اتحداك تدخل مقابر بمفردك بعد قراءتها

قصة عفريت المقبرة



قصة اليوم بعنوان عفريت المقبرة ، قصة مخيفة جداً ولكنها واقعية وحدثت بالفعل احكيها لكم علي لسان صاحبها، قصة مخيفة ومليئة بالاحداث المثيرة والمرعبة، استمتعوا بقراءتها الآن من خلال موقعنا قصص واقعية، وللمزيد من اجمل القصص المثيرة والمرعبة يمكنكم زيارة قسم :

قصص الرعب


جرت العادة في قريتنا بالقيام بزيارة سنوية إلي المقابر وقضاء اسبوع كامل بداخلها، وكانت المقابر تبتعد عن القرية بعشرات الكيلومترات، قابعة بالقرب من الجبل، وقد كانت المقابر متصافة بجانب بعضها البعض لتظهر وكأنها قرية مهجورة محاطة بالغموض والاثارة، وفي زيارتي الاخيرة مع عائلتي إلي المقابر تذكر والدي اشقاءه الذين خطفهم الموت مبكراً، فجلس بجوار قبرهم يبكي، وخلال ذلك مر العم صالح جارنا بالقرب من المقابر، فسمع صوت بكاء أبي فاقترب منه وبدأ يرتب علي كتفه قائلاً : لا تبكي وتنحب كثيراً يا أخي فالبكاء لن يفيد بشئ مثلما قال عفريت المؤاساة 
عفريت المؤاساة !! يالها من عبارة غامضة مخيفة، لها رنين غريب علي قلبي وأذني، نظرت إلي العم صالح في دهشة ويبدو انه فهم علي الفور وبدأ يجيبني قبل أن اطرح سؤالي قائلاً : ” أنتم تعلمون أنه كان لدي ابن فقدته وهو في ريعان شبابه، وقد ظللت لسنوات طويلة آتي إلي هنا وحيداً أبكي علي قبره، وذات مرة توفي أحد الاقارب وذهبت مع العائله لدفنه، وكعادتي تركت الجمع وذهبت بعيداً متجهاً نحو قبر ابني، علي الرغم من عتمة الليل الموحشة ورائحة الموت ورهبة المكان، وعندما وصلت إلي القبر ألقيت جسدي فوق قبر ابني وأخذت أبكي وأنوح ” .
اصطرد العم صالح قائلاً : ” وهنا سمعت صوتاً من خلفي يقول : ” مرت سنوات عديدة وأنت تأتي إلي هنا وتبكي علي ابنك، يكفي بكاء فإنه لن يفيد بشئ “، ثم شعرت بهذا الشخص يقترب مني وأنا لازالت غارقاً في دموعي وقال : هيا ناولني يدك لاساعدك علي النهوض، ظننت أنه أحد عائلة المتوفي قد تبعني وجاء خلفي، وكن عندما وضعت يدي عليه اخترق ذراعي جسده، وكأنني أتكأت علي هواء .. انتصبت في ذعر وإذا بي أري أمام عفرين له عينان تتوقدان كانهم جمر يلتهب وفمه يتسع كبئر عميق .
خيم صمت ثميل لثواني مرت علي كأنها سنوات، وكل منا يحدق في وجه الآخر .. هل أبدا بالركض الآن ؟ أم هو سوف يتلاشي في هدوء .. رحت أسال نفسي وبدون أن أشعر، وجدت نفسي أصرخ صرخة كاد أن يفزع منها الموتي، وأنطلقت هارباً مذعوراً، فخرجت منه ضحكة مخيفة تلاشي صداها في سكون الليل بين الأموات .. صرت اركض في المقابر وقلبي يكاد يتوقف من الخوف والرعب، وأنا اتخيل أن العفريت يركض خلفي ولكنني لا أقوي علي النظر للخلف، عدت إلي حيث الجنازة ولكنني لم أجد أحد من المشيعين، لقد رحلوا وتركوني .
امتلئ قلبي بالذعر فأنا وحيداً في المقابر، شعرت بروحي تخرج من جسدي .. رأيت احد الاشخاص يأتي من بعيد يشق الظلام بنور شعلة فعادت الطمأنينة شيئاً فشيئاً إلي داخلي، لقد شعروا بعدم وجودي وعادوا ليبحثوا عني ..ومن يومها وأنا لم اجرؤ علي الدخول إلي المقابر وحيداً أبداً 

الأربعاء، 5 أبريل 2017

اشهر الأماكن "المسكونة" فى العالم (3)

قاعة رينهام            
Raynham Hall               

 اشتهرت قاعة رينهام في إنجلترا بشبح السيدة البنية Brown Lady، حيث جرى تصويرها على فيلم في عام 1936 فيما أعتبر أحد أقوى الصور في ظاهرة الأشباح على الإطلاق ، سجلت أول مشاهدة معروفة للأشباح في تلك القاعة خلال 1835 خلال أجواء الإحتفال بأعياد الميلاد ، حيث صادف أن الكولونيل لوفتس كان في زيارة لهذا المكان لتمضية العطلة فيه وبينما كان يمشي إلى غرفته متأخراً في أحد الليالي شاهد شخصاً غريباً أمامه ولما حاول الكولونيل أن يدقق فيه اختفى في لحظتها. وفي الأسبوع التالي شاهد نفس الشخص مرة ثانية ولكنه هذه المرة استطاع معرفة بعض ملامحه فوصفه بأنها امرأة تبدو من طبقة النبلاء إذ ترتدي فستاناً بنياً من الساتان (نسيج حريري)، وبدا وجهها متوهجاً أضاء محجر عينيها الفارغتين.
البيت الأبيض
The White House
 
يقع البيت الأبيض الأمريكي في 1600 - جادة بنسلفانيا في العاصمة واشنطن الأمريكية ، وهو ليس منزلاً للرئيس الحالي للولايات المتحدة فحسب ولكنه أيضاً منزلاً لعدد من الرؤساء السابقين الذين قرروا أن يطلوا في مناسبات معينة على الرغم من وفاتهم. حيث قيل أن الرئيس الأمريكي هاريسون سمع صوت يصدر من العلية وكأن شخصاً ما يبحث أو يتفقد شيئاً ، كذلك أشيع أن روح الرئيس أندرو جاكسون تسكن غرفة نومه. وكذلك شوهد شبح السيدة الأولى أبيغايل أدامز يطفو في أحدى أروقة البيت الأبيض. وكأنها تحمل شيئاً معها.
حظي شبح الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن بأكبر عدد من المشاهدات ، حيث ذكرت إليانور روزفلت بأنها أحست بحضور الرئيس لينكولن حيث كان يراقبها بينما كانت تعمل في غرفة نومه.وخلال إدارة الرئيس الأمريكي روزفلت أيضاً زعم موظف شاب بأنه لمح شبح الرئيس لينكلون ، كان يجلس على السرير يحاول خلع حذائه. وفي حادثة أخرى كانت الملكة ويلهلمينا من هولندا تقضي ليلتها في البيت الأبيض في عهد إدارة الرئيس روزفلت فاستيقظت على صوت نقرات على باب غرفة النوم. وعندما ذهبت لتفتح الباب تواجهت مع شبح لنكولن واقفاً ويديه وراء ظهره عند نافذة المكتب البيضاوي محدقاً في نظرة تأمل اتجاه ساحات المعارك الدامية في بوتوماك.

ملجأ رولينغ هيلز                            
Rolling Hills Asylum                                   

يقع ملجأ رولينغ هيلز بين بوفالو ورتشستر حيث أقيم على رقعة أرض واسعة مساحتها 53,000 قدم مربعة وفوق هضبة في إحدى قرى إي بيثاني من ولاية نيويورك الأمريكية، كان هذا المكان وجهة شعبية لصائدي الأشباح لعدة سنوات ، فتح أبوابه في 1 يناير من عام 1827 وكان يسمى ( مزرعة غنيس كاونتي للفقراء) ، قام غينيس كاونتي بإنشائه ليكون مأوى لأولئك المحتاجين ومدمني الكحول والمجانين والعميان والمعوقين وغيرهم من الأيتام والأرامل والمشردين وحتى المجرمين.

- في الخمسينيات من القرن الماضي أصبح اسمه :"منزل كاونتي القديم ودار للعجزة" ومن ثم جرى تحويله إلى عدد من المتاجر في التسعينيات ليصبح فيما بعد مركزاً لتسوق التحف القديمة ، عندها بدأ كلاً من أصحاب المتاجر والمتسوقين بملاحظة أحداث غريبة ، فوجهت الدعوة لمجموعة متخصصة للتحقيق في تلك الظواهر وعندها ولدت السمعة المخيفة لرولينغ هيلز، تتحدث التقارير عن أصوات مشوهة وعن أبواب تحافظ على نفسها موصدة وصراخ خلال الليل وظلال أشخاص وغيرها.

- تتحدث سوزي ينسر مديرة ملف رولينغ هيلز عن تجربتها المروعة التي عاشتها قائلة:"حدث ذلك في شهر سبتمبر من عام 2007 حينما كنت أعمل مروجة للمنتجات كان معنا رجل يصور فيلماً وثائقياً عن المبنى، فأراد أن يقوم بتجربة في أحدى الغرف ، الغرفة التي اختارها كانت في القبو ومعروفة باسم غرفة عيد الميلاد ، وكانت التجربة تقتضي أن نجلس في الغرفة دون أي أضواء أو معدات ، وكان الضوء الوحيد الذي استطعنا استخدامه عبارة عن عصا تشع ضوءاً زهرياً وضعت في مركز دائرة تجمع حولها عدة أشخاص ، وضعنا أيضاً كرة صغيرة وحصاناً خشبياً هزازاً داخل الدائرة. كان إجراء التجربة بحسب ما طلب ذلك الرجل يقتضي أن أقوم بالحديث وأن أحاول الإتصال بالأرواح ، وفعلاً كلما تحدثت أكثر كلما زادت شدة وحدوث الأمور الغربية ، فالعصا المتوهجة بدأت بالتحرك جيئة وذهاباً وبدأ الحصان الهزاز بالتأرجح ببطء ، كذلك رأى عدد ضئيل من الضيوف في الغرفة بمن فيهم أنا يداً وذراعاً أتت من لامكان ! ووصلت إلى الكرة الموضوعة داخل الدائرة ثم اختفت ببساطة ..".

منزل عائلة فوكس المسكون
هايدسفيل هي قرية صغيرة و مغمورة بالقرب من مديتة روجستير في نيويورك لم تكن تجلب اهتمام الكثيرين و لكن ما حدث في ليلة الرعب في 31 مارس 1848 جلب لها الشهرة و الانتباه .
اقرأ القصة الحقيقية للأحداث التي جرت في تلك الليلة في منزل عائلة فوكس ، هذه الاحداث التي أ صبحت مصدر إلهام للكثير من مؤلفي القصص المرعبة و اصبحت سيناريو للعديد من أفلام الرعب الشهيرة.

ملاحظة : لا اجزم بصحة او كذب هذه القصة رغم انها موثقة و هناك الكثير من المصادر عنها
و لمن يرغب في الاطلاع على المزيد من المعلومات عنها ما عليه سوى ان يكتب هذه العبارة "Fox family in Hydesville" في اي محرك بحث على الانترنت.
بدأت احداث القصة في 11 ديسمبر عام 1847 عندما انتقلت عائلة فوكس المكونة من الاب جون فوكس و زوجته مارغريت و ابنتيهما كاتي و مارغريتا للعيش في احد المنازل في القرية و الذي كان معروفا بين اهل القرية بأنه بيت مسكون حيث كانت هناك الكثير من الاقاويل حول اصوات غريبة تصدر من البيت حتى ان المستأجر السابق للبيت كان قد تركه لهذا السبب.

في البداية بدئت العائلة بسماع اصوات و حركات غريبة في البيت سببت الرعب و الهلع خاصة لبنات العائلة الصغيرات اللواتي رفضن النوم في غرفة منفصلة و انتقلن الى غرفة والديهن ، كانت الاصوات في بعض الاحيان عالية جدا لدرجة ان الاسرة و الكراسي كانت تهتز احيانا ، و قد حاولت العائلة عبثا معرفة مصدر الاصوات و استمر الحال كذلك حتى ليلة 31 مارس عندما تحدت الطفلة كاتي مصدر الصوت الخفي بأن يعيد او يكرر نقرات اصابعها.


و لمعرفة الاحداث الغريبة التي حصلت تلك الليلة اليكم الرعب الحقيقي ، و هو ما كتبته السيدة فوكس ووقعت عليه و ايده الجيران :












اشهر الأماكن "المسكونة" فى العالم (2)

إصلاحية الولاية الشرقية
Eastern State Penitentiary

أصبحت إصلاحية الولاية الشرقية المكان المفضل الذي يقصده صائدو الأشباح إضافة إلى جمهور الناس و،ذلك منذ أن فتحت أبوابها للسياح. بنيت الإصلاحية في عام 1829 ، حيث صمم ذلك الصرح على الطراز القوطي بهدف إستيعاب 250 من المساجين في مكان منعزل ومحروس . وفي ذورة استخدام الإصلاحية كان هناك 1,700 نزيلاً من المعتقلين مزجين في الزنازين. وعلى غرار ما يحدث في أماكن أخرى عديدة حيث يسيطر البؤس والضغط النفسي والموت أصبح ذلك السجن "مسكوناً".

كان (آل كابون) من أشهر نزلاء ذلك السجن ، حيث حوصر بسبب حيازته لأسلحة خلال فترة مكوثه ، ويقال أن (كابون) كان معذباً بسبب شبح جيمس كلارك الذي كان يلاحقه، كان جيمس أحد رجال كابون السابقين والذي قتل في شارع مغمور ووصفت حينها بمجزرة يوم فالنتاين. كما تم الإبلاغ عن نشاط متزايد يلاحظ عادة في الأماكن المسكونة ويتضمن ذلك:

- شيئ شبيه بالظل بنطلق مبتعداً عند الإقتراب منه. 

شيء يقف في برج الحراسة. 

شيء شيطاني يقأقأ كالدجاجة في الزنزانة رقم 12 


شوهد شيئ شبيه بالظل ينسدل للأسفل على الحائط في الزنزانة رقم 6


يقال أن وجوه غامضة وشبحية ظهرت في الزنزانة رقم 4.

لسوء الحظ ليست كل الزنازين مفتوحة للزوار أو من هم في جولات. 


سفنية الملكة ماري                                    
The Queen Mary                                   

يعتقد أن تلك السفينة الضخمة والقديمة "مسكونة" وهي تحمل اسم "الملكة ماري" وذلك وفقاً لإفادة عدد كبير من الناس الذين عملوا عليها أو حتى الذين كانوا في زيارة لها. ولدى إنتهاء مدة خدمتها اشترتها بلدية مدينة لونغ بيتش في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في عام 1967 لتتحول بعدئذ إلى فندق.

- تعد حجرة المحرك من أكثر الأماكن رعباً في السفينة حيث لاقى فيها البحار ذو الـ 17 عاماً مصرعه فيما كان يحاول النجاة بنفسه من الحريق ، وقام عدد كبير من الأشخاص تسجيل أصوات نقر وضرب مدوية على الأنابيب حول الباب كانوا قد سمعوها، كما شاهد الزوار شبح سيدة متشحة بالبياض "lady in white " في مكان من السفينة هو قاعة الأستقبال في الفندق .

- وقيل أن أشباح أطفال تسكن في حوض سباحة السفينة ، حيث يسمع صوت شبح فتاة صغيرة وهي تنادي أمها أو دميتها وكانت تلك الفتاة قد لاقت حتفها عندما كسرت عنقها بحادثة عند حوض السباحة في الماضي . كما يلاحظ نشاط لا تفسير في غرف تغيير الملابس قرب حوض السباحة ، أثاث يتحرك من تلقاء نفسه ، وأناس يشعرون بلمسة من أيادي غير مرئية وأشباح مجهولة تظهر أمامهم. ويسمع أحياناً صوت شبح عند مقدمة السفينة وكأنه أنين ينبئ عن ألم. والبعض يعتقد انه بحار لقى حتفه عندما اصطدمت سفينة الملكة ماري بسفينة أصغر منها.

مصحة ويفرلي هيلز
Waverly Hills Sanatorium
أقيمت مصحة ويفرلي هيلز مبدئياً على شكل مبنى خشبي مكون من طابقين في عام 1910 ، لكن المبنى جرى تعديله وتوسيعه فيما بعد، حيث غيرت بنيته لتكون من الخرسانة وذلك في عام 1926 . أسس المستشفى بهدف معالجة مرضى السل حيث كان مرضاً معروفاً ومنتشراً في أوائل القرن العشرين، ويقدر أن 63,000 شخصاً توفي ذلك الوقت بمن فيهم اولئك الذين كانوا في هذه المصحة ، أتت تلك الوفيات مترافقة مع تقارير عن إساءة معاملة وقسوة مفرطة مورست ضد المرضى وكذلك مع تجارب وأجراءات مشكوك في أمرها مما يشكل عاملاً في نشاة "المكان المسكون".

وصف المحققون في ظاهرة الأشباح ذلك المكان بأنه يستضيف ظاهرة ماورائية غريبة فذكروا في تقريرهم سماع أصوات من مصدر مجهول وبقع باردة محددة الأبعاد في المكان وظلال لا تفسير لها. وأصوات صراخ سمع صداها في ممراته المهجورة ومواجهات مع تجسدات Apparitions سريعة الزوال.

منزل وايلي
Whaley House
يقع ذلك المبنى في مدينة سان دييجو - ولاية كاليفورنيا الأمريكية ، أحرز ذلك المنزل لقب "أقوى منزل مسكون" في الولايات المتحدة الأمريكية ، بناه توماس وايلي في عام 1857 على قطعة أرض كان جزءاً منها في الماضي يخص مقبرة. ومنذ ذلك الحين أصبح المنزل موطناً لعدد كبير من مشاهدات الأشباح.

- تتحدث المؤلفة ديتراسي ريغيولا عن تجربتها مع ذلك المنزل فتقول:"على مدى سنوات ، وبينما كنت أتردد إلى مقهى البلدة القديمة المكسيكي حيث أتناول عشائي على الشارع تعودت على ملاحظة إنفتاح مصراعي نافذة الدور الثاني من منزل وايلي فيما نتناول عشائنا . وذلك بعد إنقضاء زمن طويل على إغلاق المنزل. وفي خلال زيارة سابقة كان باستطاعتي أن أشعر بالطاقة في عدد من الأماكن في أرجاء المنزل ، وبشكل خاص عند قاعة المحكمة حيث كنت أشم رائحة خفيفة من السيجار ، يفترض أنه كان يخص وايلي فيما مضى، وشممت كذلك رائحة عطر (بارفان)عند البهو ربما كان يخص تلك المرأة الشابة التي تعمل كمحاضرة . ولكنها نفت فيما بعد أنها تضع أي نوع من البارفان ."

ويحوي المنزل أيضاً على بعض الأشباح الأخرى: 
- روح فتاة صغيرة شنقت عن طريق الخطا بقطعة من أثاث المنزل. 

- شبح يانكي جيم روبنسون وهو لص تلقى ضربات بالهراوة حتى الموت ، وما زالت تسمع أصواته على عتبات درج المنزل في المكان الذي قتل فيه، كما أنه شوهد خلال زيارات إلى المنزل القديم.

- الفتاة ذات الشعر الأحمر ابنة وايلي تظهر بشكل جلي أحياناً إلى درجة أن المشاهد لا يميزها عن طفل حي.

يزعم الوسيط الروحاني سايبيل ليك أنه استشعر عدداً من الأرواح في المكان ، ويعتبر هانز هولزر (صائد أشباح ذائع الصيت) منزل وايلي أحد أهم الأماكن المسكونة التي تحمل مقداراً عالياً من المصداقية في الولايات المتحدة. 

















اشهر الأماكن "المسكونة" فى العالم (1)

اشهر الأماكن "المسكونة"
فى العالم

توصف بعض الاماكن حول العالم على أنها مسكونةبالأشباح أو بأرواح الموتى أو الجن (بحسب إختلاف الثقافة او الدين)، حيث يتحدث عدد غير قليل من زائريها عن مشاهدتهم لأطياف أشخاص فيها أو سماعهم لأصوات دون معرفة مصدرها أو حتى شم روائح غريبة أو إحساسهم بأنهم مراقبون وقد يصل الأمر إلى تعرضهم للأذى. فهل للمكان ذاكرة؟ خصوصاً إن كان ماضيه شنيعاً ويغص العذابات، هل هي أفعال الجن الذي سكن المكان أم إنطباعنا عن ماضي المكان يزرع فينا تلك الأحاسيس الغريبة من رؤى وأصوات وروائح إلى درجة أن نتصور بأنها حدثت بالفعل ؟! ، فيما يلي سرد لأشهر تلك الأماكن ذات السمعة "المرعبة" يقف العلم أمامها عاجزاً عن إعطاء تفسير لما يحدث فيها من غرائب، كما يمكنك أيضاً مشاهدة صورها وقراءة قصتها 


مزرعة ميرتلس
The Myrtles Plantation
بنى الجنرال ديفيد برادفورد تلك المزرعة في عام 1796 ، حيث يقال عن هذا المبنى القديم الكائن في مشتل/مزرعة ميرتلس أنه مسكون بعدد من الأرواح المعذبة ، ويقول بعض الباحثين أن حوالي 10 جرائم ارتكبت في ذلك المكان، بينما لم يستطع آخرون أمثال تروي تايلر وديفيد وايزهارت إلا تأكيد حدوث جريمة واحدة في ميرتلس. ومن الجدير بالذكر أن كلا الباحثان قدما تاريخاً وافياً عن المبنى في مقالتهما (مزرعة ميرتلس : أساطير وحقائق وأكاذيب) The Legends, Lore & Lies of The Myrtles Plantation ، حتى أنهما يتفقان على أن المكان "مسكون" فعلاً ويعتبرانه أكثر مكان مسكون بالأشباح على الإطلاق / وفيما يلي ذكر لبعض الأشباح التي يزعم أنها تسكن المبنى: 

- كليو: كان أحد العبيد الذي زعم أنه شنق جراء قتله لفتاتين صغيرتين. إلا أنه ما زال يشك في وجود كليو أصلاً أو في إقتراف الجريمة. 

- زعم أن شبحا الطفلتان المقتولتين شوهدا يلعبان في شرفة المبنى.

- ويليام درو وينتر : هو أحد المحامين الذين عاشو في ميرتلس في الفترة بين عامي 1860 و 1871 ، حيث أطلق عليه أحد الغرباء النار عندما كان في الرواق الجانبي من المنزل ، ورغم الدم النازف من جسده استطاع وينتر أن يدخل إلى المنزل ويتسلق الدرجات متوجهاً إلى الدور الثاني إلا أنه لم يستطع أن يصل إليه إذ إنهار وتوفي على العتبة السابعة العشرة من الدرج. وما زال يسمع وقع خطواته الأخيرة حتى يومنا هذا . (هي الجريمة الوحيدة التي تم التأكد من حدوثها ).

- أشباح عدد آخر من العبيد يزعم أنها تظهر من آن لآخر تطلب الإذن بالقيام بمهامهم اليومية. 

- سمع صوت البيانو يعزف من تلقاء نفسه مكرراً نفس النغمة. 

الآن وبعد أن تم تحويل مزرعة ميرتلس لتكون مطعماً وفندقاً يقدم وجبات الفطور والفراش ففتح أبوابه للزوار ، وبدأ المقيمين فيه يبلغون عن إنزعاجاتهم خلال قضاء ليلتهم فيه. تتحدث ستايس جونز التي أنشأت فريق صائدي أشباح مركز نيويورك Central New York Ghost Hunters عن فترة مكوثها في ذلك المكان فتقول:" كان مكاناً مثيراً للمكوث فيه خصوصاً إن بقيت في حالة ذهن متيقظ ، كنا بجولة سياحية فرأيت كما بدأ أنه سيدة أفريقية أمريكية تلبس مئزرها (مريولة) وتمشي باتجاه الباب في الرواق. بمظهر عاملة بثياب عملها ، تلصصت هناك فلم أجد أحداً. ثم بقينا في غرفة نوم الأطفال برفقة صديقة عزيزة علي ، آنذاك لم تكن من المصدقين بالماروائيات لكنها أخذت نصيباً منها في ذلك المنزل. كانت ترقد في سريرها وتتطلع هنا وهناك باستمرار طوال الليلة بأكملها ولم تكن قادرة على الحراك أو الصراخ طلباً للمساعدة كما لم تكن على علم بأن مكوثنا عاد علينا بنتائج مذهلة واقترحت وضع كاميرا فيديو ومسجل صوتي رقمي للحصول على أية أدلة EVP".

برج لندن
The Tower of London
يعد برج لندن من أكثر الأبنية التاريخية شهرة والتي حفظها التاريخ، وقد يعد أيضاً من أكثر الأماكن رعباً لأنه "مسكون"، نظراً للكم الكبير من الإعدامات وأشكال التعذيب التي مورست خلف جدرانه طوال 1000 سنة مضت،حيث يبلغ عن عدد كبير من مشاهدات الأشباح في البرج وما حوله، وفي أحد أيام الشتاء من عام 1957 عند الساعة 3:00 صباحاً ، تضايق الحارس من سماع شيئ ما كان يدق أعلى المبنى وعندما خرج لكي يتحقق منه رأى شيئاً أبيض كان خال من الملامح عند قمة البرج . وبعدها تم التيقن من أن ذلك اليوم يصادف تاريخ 12 فبراير عندما أعدمت ليدي جين غراي بقطع رأسها في عام 1554 ، ربما يكون شبح آن بلوين إحدى زوجات ملك بريطانيا هنري الثامن الشبح الأكثر شهرة ، إذ أنها لاقت نفس المصير أيضاً بقطع رأسها في البرج في عام 1536 ، ولوحظ شبحها في عدد من المناسبات كما شوهدت في بعض الأحيان تحمل رأسها في عند برجي غرين وتشابل رويال.

هناك أيضاً أشباح أخرون يخصون هنري السادس وتوماس يكيت والسير والتر لراليغ ، ويعتبر مقتل كونتسة (لقب أميري) ساليسبري من إحدى أكثر قصص الأشباح عنفاً والمتعلقة بالبرج. فوفقاً إلى أحد المراجع صدر حكم الإعدام على الكونتسة في عام 1541 بسبب تورطها المزعوم في إرتكاب أعمال إجرامية (على الرغم من الإعتقاد الحالي بأنها ربما كانت بريئة ). وبعد أن قيدت في طريقها إلى منصة المشنقة هربت فلوحقت حتى لقت مصرعها بفأس الجلاد. وما زالت مراسم إعدامها تعاد وتشاهد عند برج غرين.
 


















الأحد، 2 أبريل 2017

مصير حسين مع كتب السحر

قصص الرعب





قصتنا الثالثة تدور فى منطقة محرم هذه المنطقة الجميلة التى تشعر فيها بعبق الماضى الجميل، حدثت هذه القصة وكنت وقتها فى المرحلة الاعدادية.. وهى حكاية تكلمت عنها الجرائد فى صفحات الحوادث لفترات..

كان هناك رجل سنفترض ان اسمه عم حسين.. لا اعرف الاسم على وجه التحديد.. عم حسين هذا كان رجلا عاديا ككل مصرى يكسب قوت يومه بيومه وكان لديه دكان صغير يجلس فيه طوال اليوم وكان لهذا الرجل هواية غريبة وهى قراءة كل ما يتعلق بالجن واستحضارهم والتعامل معهم.. وكان منطويا على نفسه ويقرأ فى متجره هذه الكتب العجيبة التى لا تعرف من اين يعثر عليها ... كتب قديمة ومهترءة.. ينقب فيها بحثا عن المجهول.. يقول ابنه الاكبر كنت لا استطيع ام اخبئ اي شئ بالبيت او حتى خارجه فمثلا فى مرة كنت اخبئ علبة السجائر فى مكان ما لا يعرفه احد غيرى وكان والدى يعرف مكانه على الفور.. شئ غريب وكان دائما ما يأمر زوجته بتركه بمفرده بالبيت.. وكان يقوم بشراء انواع غريبة من البخور والعطر كريه الرائحة..

حتى جاء يوم طلب الرجل من زوجته ان تأخذ الاولاد وتتغيب عن البيت وتبيت عند والدتها لان لديه عمل مهم سيقوم به فى منتصف الليل..

ذهبت الزوجه مكرهه وتركت البيت بالفعل.. وفى اليوم التالى ذهبت الزوجه والاولاد الى البيت وحاولت فتح الباب فوجدته موصد من الداخل (مغلق بالمزلاج – الترباس) 


فتعجبت فأخذت تطرق الباب ولا من مجيب وبدأت تشعر بالقلق هنا فأخذت تصرخ منادية زوجها.. حتى تجمع الجيران واكدت لهم ان زوجها بالداخل وقد اغلق الباب على نفسه فخرج رجلان من النوع العملاق من بين الجموع وقررا كسر الباب وبالفعل تم تحطيم الباب وعندما دخلوا وجدوا الشقة وكأن سباق للثيران كان يجرى بها كل شئ مهشم ومحطم والماء متناثرة فى كل مكان ...


ووجدت زوجها ملقى على الارض جثة هامدة.. وقد فارق الحياة وكل قطعة من جسده تقطر دما.. فابلغوا الشرطة على الفور.. والتى أكد رجال الامن الجنائى ان الشقة كانت موصدة من الداخل بالكامل الابواب والنوافذ وكأن القاتل قد تبخر ف الهواء..

والغريب ايضا ان تقرير البحث الجنائى يؤكد ان مالا يقل عن عشر رجال اشداء قد قاموا بضرب الرجل حتى الموت فلم يجد رجال التشريح عظمة واحدة فى جسده سليمة...

قيدت الجريمة ضد مجهول.. ولم يعرف احد ماذا حدث وتركت الزوجة البت خوفا منه ولا يعرف احد حتى الآن ماذا حدث.

حقائق غريبة من العالم الاخر




حقائق غريبة من العالم الاخر يقدمها لكم بعض المهتمين بهذا العالم الخفى والمذكور فى القران الكريم
 ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺷﻴﻄﺎﻧﻴﺔ : ﺍﻟﻘﺮﻳﻦ . - ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﻗﺪ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻘﺮﻳﻦ ﻹﺣﺘﻀﺎﻧﻚ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﻳﺴﺒﺐ ﺇﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺟﺴﻤﻚ". - ﺍﻟﻘﺮﻳﻦ ﻻ ﻳﻨﺎﻡ ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻧﻮﻣﻚ ﻭ ﻗﺪ ﻳﻮﻗﻊ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻦ ﻋﻤﺪ ﻹﻳﻘﺎﻇﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻤﻠﻞ". - ﺍﻟﻘﺮﻳﻦ ﻻ ﻳﺒﻜﻲ ﺇﻻ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻫﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻤﻮﺕ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻣﻘﺘﻮﻝ". - ﺇﺫﺍ ﺗﺸﺎﺟﺮﺕ ﺷﺠﺎﺭﻗﻮﻱ ﻭ ﻋﻨﻴﻒ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﻭ ﺳﻘﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻣﺮﻳﻀﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻴﻮﻡ ﻓﻬﺬﺍ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﺮﻳﻨﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﻭ ﺇﻧﺘﻘﻢ ﻟﻚ ﻣﻨﻪ". - ﻛﻦ ﺣﺬﺭﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﺃﺣﺪ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻷﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻧﺎﺩﻳﺖ ﻭﻟﻢ ﺗﺄﺗﻴﻚ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺲ ﻗﺪ ﻳﺠﺒﺮ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻚ ﻓﻼ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﺃﺣﺪ ﺇﻻ ﻭﺃﻧﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪ". - ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﺪﺃ ﻗﻠﺒﻚ ﺑﺎﻟﺨﻔﻘﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﺳﺒﺐ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺷﻴﻄﺎﻥ
 ﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻣﻚ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭ ﻳﺤﺪﻕ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺎﻙ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﺭﺃﺱ ﺃﻧﻔﻚ ﻭ ﺃﻧﻔﻪ ﻻ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺣﺒﺔ ﺍﻟﺮﻣﻞ". - ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺼﻔﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺫﻥ ﻫﻮ ﺷﻴﻄﺎﻥ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻜﻠﻤﻚ

هذي قصة حقيقية ذكرت في مجلة زهرة الخليج الصادرة من مدينة أبوظبي

أخت تحكي قصة أخيها البالغ 21 عاما

أنه ينهض في الساعة الثالثة ليلا وأحيانا الثانية ليلا، يذهب إلى المطبخ ويجلس يقرأ وكأنه في امتحان

وتكون عيناه مغمضتين والمصيبة الأكبر أنه في النهار يقول أشياء غريبة

مثلا قبل أن يرتفع نهر النيل ومياهه أخبرهم أن النيل في مشكلة

واخذوا بالضحك عليه وبعد ذلك سمعوا هذا الخبر

في الأخبار وكان يقول لهم اشياء غريبة أنه يجلس كل ليلة

مع العلماء في العالم الثالث الذي يسميه هو.

واصبحت نفسيته تعبانة جدا واخبرهم بأشياء وحصلت فعلا.

قال إنه في عالمه يرى والده يصدتم بسيارة وفي الظهيرة اصطدم أبيه بالحائط.

وقال لهم قبل حرب العراق أن العراق ستدمر وينتهي حاكمها وحصل ذلك

أصبحوا في البيت يخافوا مما يقوله ..

وقبل ايام قال لأخته ان عريس سيأتيها وهو رآه في عالمه ولكن العريس سيطلب يدها ولن يرجع فحصل

ويقول إن في عالمه يدرسون علم الموت

وتقول أمه إنها في ليلة من الليالي قامت فرأته في المطبخ

وسمعت أصوات ناس كثر واصوات كراسي كثيرة وكأنها

في جامعة وسمعت صوت طبشورة على اللوح وقد اصابها ذلك بحالة نفسية وعصبية مما حدث.

تقول اخته أنها لاتعرف ماذا حصل لهم.

وذات مرة حلم الأخ بأنه اصبح شاعراً وفي الحقيقة هو الان يكتب

شعرا مخيفا ورائعا، حيث يعمل في صحيفة

ولكن المخيف أنه يقوم في الليل وهو مغمض العينين

ويرانا ونحن نراقبه ويقول ان عالمه يطلب منهم أن يناموا

قبل ان يموتوا.

تقول الفتاة انا وعائلتي أصبحنا لا نتحمل و أبي هجر

المنزل خوفا من العالم الثالث الذي يتكلم عنها اخوها

وانا ايضا اصبحت حائرة وعندما اكون في الشارع اكون مثل المجنونة مما يقوله اخي

بيتنا ينهار الان والعائلة تشتت أريد ان ترجع الى ما كانت عليه وماذا افعل كي اصلح حال اخي وامي

التي كل يوم في المستشفى.؟؟؟؟؟؟!!!!!!

هناك أناس قالوا إن اخي يعيش في عالم السحر الذي يقول إنه في العالم الثالث

و أطباء قالوا إن أخي يقول اشياء تحدث.

وذات مرة قال لنا إنه رأى عرش الله وبعدها بدأنا نعيش حياة الأموات معه حيث أن المطبخ

أصبح مخيفا لأنه المكان الذي يجلس فيه هو والذين معه.

ولكنه يقول اننا نراه مطبخا ولكنهم يرونه قصرا لان مطبخنا افخم مطبخ في العالم

وعندما يجلسون في اجتماعات لا يختارون إلا مطبخنا

والآن عائلته تخاف العالم الثالث

وقد قال لهم قبل ايام انه سوف يصبح عالماً لأنه لم يبق سوى 10 سنوات ليكمل تعليمه في العالم الثالث

تقول الاخت:

قصتنا مثل الخيال ولكنها تأمل من ان تجد حلا لهذا الموضوع حتى تنقذ اهلها من هذا العالم الغامض.

هل تعلمون من هي أم الصبيان

هل تعلمون من هي أم الصبيان هل تعلمون من هي أم الصبيان هل تعلمون من هي أم الصبيان