5019

الأربعاء، 15 أغسطس 2018

التوئم



دارت تلك القصة في بداية التسعينات وتحديدًا في عام 1992 وكان صاحب القصة يبلغ وقتها ست سنوات، كان يعيش في أسرة عادية و كان له أخ توأم وكانا يعيشان حياة طبيعية كأي اخوين في أي أسرة هناك أوقات من الصفو وأوقات تسودها المشاحنات وكانت تلك الأوقات عادة ما تنتهي ببعض الإصابات البسيطة كخدش أو كدمة، إلا إنه في أحد لأيام جاءت الجدة للزيارة ومن هنا بدا كل شيء في التغير
وصلت جدتي إلى المنزل وبدأت تشكو من المنزل الذي نقيم به، إذ إنها كانت تشعر بأن هناك شيء ما ليس طبيعيًا فيما يخص المنزل، فجدتي كانت من أولائك الذين يمتلكون قدرة عالية على الاستشعار لما يدور حولها مما لا نشعر نحن به، وكانت تخبر أبي بأنها تسمع أصوات وخطوات ثقيلة داخل الغرف الفارغة كما أنها تسمع كما لو كان هناك من يخدش الحوائط، حتى أنها كانت تستيقظ من نومها عندما تقوم بعض الأيادي الشريرة بشد شعرها والإمساك بيدها أو أرجلها عندما تنام، كانت دائما ما تطلب من والدي أن يبيعا هذا المنزل وإلا أصابتنا اللعنة واستمرت تلاحقنا، وكان أبي يشعر بالضيق من هذه الكلمات ويرى أنها قد كبرت وبدأت تخرف
قررت جدتي الرحيل عندما لم تجد من يصغي إليها وجمعت ملابسها واستعدت للرحيل وعندما وصلت إلى باب المنزل توقفت ونظرت إلينا وقالت بنرة مملوءة بالجد والعزم احتاطوا لأنفسكم وصلوا وكونوا قريبين من لله فلا يوجد ما يمكن أن يحميكم الآن إلا هذا
كم سخرنا في هذا اليوم وضحكنا على ما كانت تقوله جدتي، و إست مرينا لمدة أسبوعين من رحيلها نتذكر ما قالته جدتي فكنا نسخر من الشياطين التي حكت عنها و نسهر ونستنفذها ربما تظهر لنا، تذكرنا كلام جدتي في أن الشيطان يمكن أن يتمثل في قطة الجيران فقمنا بضربها وكم استمتعنا بما كنا نقوم به.
استمرت الحياة بشكل طبيعي إلى أن مر حوالي الشهرين وهنا بدأت تراودنا الكوابيس و الأحلام المزعجة، بشكل متقطع ولكنها كثيرة وكانت الكوابيس مخيفة جدًا حد الرعب وكنت أحلم أنا وأخي بنفس الكوابيس و بأدق تفاصيلها.
الساعة الحادية عشر تقريبًا في أحد الليالي كنت أنا وأخي في غرفتنا وكان الظلام يحيط بكل شيء وعلى أضواء الكشاف كنت أقرأ على مكتبي و أخي نائم وبعد ساعة تقريبًا أطفأت الكشاف وذهبت للنوم و بعد بعض الوقت استيقظت ووجدت أخي ينتقل من سريره لينام بجواري وكان يرتعش بشدة وبدأت أسمع صوت الأرضية كما لو كان يصرخ وبدأت أطمئن اخي أن لا يخاف فلا يوجد شيء ، إلا إنه كان يرتعش بشدة فسألته ماذا حدث فاقترب أكثر مني وهمس بصوت مرتعب لقد حلمت أن هناك أقزام أشرار كانوا يقومون بمحاولة خطفي عن طريق حفر أنفاق تحت المنزل كم كانت أشكالهم وابتسامتهم مخيفة، عدت أبتسم له محاولًا أن أطمئنه إلا أنني كنت مرتعب لأنني كنت قد رأيت نفس الكابوس من قبل.
سمعنا صوت أبي وهو يخرج من غرفته ومشى إلى أن وصل إلى باب غرفتنا وتوقف وكم شعرت بالأمان وقتها والراحة فأخرجنا رأسينا من أسفل الغطاء في انتظار دخول أبي، إلا أننا تذكرنا بأن أبي وأمي مازالا في العمل وليس من أحد غيرنا في المنزل فأصابنا الرعب، وهنا سمعنا صوت أجش لا يمكن أن يكون صوت إنسان طبيعي يأتي من ركن الغرفة المظلم، لما مازال مستيقظًا من المفترض أن يكون نائمًا.
فجأة تم سحب أخي من جواري ورأيت جسده يطير خارج الغرفة وهو يصرخ و
يطلب مني النجدة وهو مرتعب ولكننى كنت في غاية الرعب ودفنت نفسي أسفل الغطاء ولم أجرؤ على فعل شيء أو التحرك، لم أستطع تحديد كم الوقت الذي مر علي بعدها حيث ظللت في مكاني كالمشلول من شدة الرعب الذي أشعر به وأنا ابكي بشدة ودموعي تنهمر وبعد فترة استطعت استجماع بعضًا من شجاعتي وإستطعت أن أنهض من سريري ووصل أهلي بعدها حيث سمعت أصواتهم إلا إنني عندما وقفت خارج غطائي جمدت في مكاني حيث تغير حجم الغرفة وتقلص إلى النصف واختفى من الغرفة كل ما كان يخص أخي، سريره وألعابه وصوره زملابسه كل شيء له علاقة بأخي اختفى.
ركضت خارج الغرفة و أنا مرتعب و أبكي ناحية أهلي وقد امتلئ وجهي بالدموع و جسمي بارد جدًا وأرتعش وأنا أصرخ و اخبرهم بأني خائف و أنه تم خطف أخي، وكم كانت ملامح الدهشة غريبة على وجه والداي و هما يخبراني بأنه ليس لي إخوة وأنني طفل وحيد منذ صغري، وأصيب أهلي بالقلق على حالتي فقاموا بأخذي إلى طبيب نفسي وكنت أتابع مع الطبيب أربعة أيام في الأسبوع واستمر هذا الحال لمدة عشرين عامًا كنت أزور الطبيب طوال هذه المدة، حتى اضطررت للتظاهر بالتحسن واخبرتهم كذبًا بأنني طفل وحيد منذ صغري، إلا أنني مازلت متأكدًا بأنه كان هناك أخ توأم لي، وقد تأكدت من ذلك لأني شاهدت صورة لنا معا نسي أهلي التخلص منها كباقي الاشياء والصور.
أنا اليوم أعيش وحدي وبعد أن شاهدت الصورة بدأت أسمع أصوات الخطوات في المنزل وأردت إخباركم بالقصة حتى إذا حدث لي شيء علمتم ما الذي حدث.

فتاة الجامعة




قصة حقيقيه واقعيه حصلت لفتاة في السبعينات
قصه أبكت العالم .. واحتارت الديانات في تفسير ما حصل لها
عملوا لها أفلام رعب لغرابة ما حصل لها
هي فتاة ألمانيه من الديانه الكاثوليكيه كانت تعيش مع اهلها الذين كانوا متدينين
بعد نهايتها من دراستها اصبح لابد من دخولها الجامعه ولكن رفض اهلها ذلك بسبب تدينهم
نست ( آن ) فكرة الذهاب الى الجامعه بعد اليأس من أهلها .. ولكن ذات يوم
أتت رساله الى ( آن) وفتحتها ووجدت انها منحة دراسية من احدى الجامعات ,, ليس هذا فحسب
بل منحه ممتازه مع اتاحة الفرصه للسكن في الجامعه نفسها .. والاستقرار في اسكان الجامعه
فرحت ( آن ) كثيرا بهذا الخبر ولكن !! باقٍ عليها ان تقنع أهلها .. امها وابوها .. اللذان كانا رافضان الفكره
ذهبت ( آن) لتكلم والدتها .. وما ان نطقت باسم جامعه حتى رفضت والدتها ولم تدعها تكمل الحديث
ذهبت (آن) الى والدها محاولة معه كفرصه ثانيه بعد رفض امها ..ولكنه رفض هو الاخر
جلست (آن) حزينةً تبكي ضياع هذه الفرصه .. تبكي بحرقه رفض اهلها لاكمال دراستها بحجة الدين
رأت والدة ( آن) ابنتها تبكي فرق قلبها .. فذهبت الى زوجها (والد آن) وتحدثت معه بشأن اكمال (آن) لدراستها
وبعد اخذ ورد .. وقيلٍ وقال .. اتفق الوالدان على ذهاب (آن) الى الجامعه والسكن في مساكنها
تكاد الفرحه تشق وجه (آن) من الفرحه !! اخيرا ً ( استطيع ان اكمل دراستي ) محدثة نفسها
..
جاء اليوم !! الذي ودعت فيه (آن) أهلها واخبرتهم ألا يقلقوا
بدأت الام قلقه لان (آن) ستذهب الى المدينه .. نظراً لانهم يعيشون في الريف وبعيدا عن الحضاره
فقالت (آن) لأمها ان لا تقلق .. وانها تستطيع ان تراسلهم يوميا .. فاطمئن أهلها وودعوها وتمنوا لها التوفيق
(بداية المعاناة)
سكنت (آن) في أحد مساكن الجامعه واستقرت فيها .. ومرت شهور وهي تدرس .. وتراسل أهلها وتطمئنهم عليها
وفي ليلة من الليالي البارده الممطره .. ليلة .. ذو رياح شديدة
كانت (آن) نائمة في غرفتها .. وفجأه
نهضت مفزوعه !! سمعت صوتا شديد !! فنهضت خائفه ترى ما هذا الصوت ؟
وجدت (آن) ان الشبابيك والباب تهتز وتصطدم بشده من قوة الرياح والعاصفه
فقامت باغلاق الشبابيك والابواب وذهبت الى غرفتها وهي ما زالت مذعوره
اغلقت باب غرفتها ... واستلقت على سريرها
وقبل ان تغمض عينيها
رأت (آن) شيئا غريبا
رأت (آن) المقلمه تتحرك فوق الطاولة
فرفعت رأسها لتتأكد .. هل هذا الجماد يتحرك ؟ أم انه خيالها ؟؟
ولكن عندما رفعت رأسها .. تأكدت انها لم تكن تتحرك .. بل كان من خيالها لانها كانت مذعوره من صفق الشبابيك
هدأت قليلا وعادت للاستلقاء .. واغمضت عينيها
ولكن
هذه المره سمعت شيئا يسقط !! ؟
رفعت (آن) رأسها ثانيةً لترى ما هذا الصوت ؟
رأت ان (المقلمه) قد سقطت أرضا ! ؟؟
اعتلى الخوف على (آن) وهي تشاهد الشباك المغلق ؟؟ كيف سقطت المقلمه مع ان الشبابيك مغلقه ؟ ولا يمكن للرياح الدخول الى هنا ؟
فجأه
حست (آن) بـ ( شئ) يتسلق جسدها الهزيل .. ويطرحها ارضا على السرير
حاولت (آن) المقاومه .. ولكن هذا الشئ قوي جدا ً !!
( مثل الشعور بالجاثوم )
كانت (آن) لا تستطيع الحراك ولا الصراخ !! وكانت تقاوم شيئا خفيا !! لا اساس له ؟ ولا شكل ؟ بل قوة .. قوةً فقط
احست (آن) بشئ يرفع ملابسها ..ويدخل جسدها .. وكأنه يطعنها
بعد هذه المعاناة التي استمرت طويلا أخيرا .. زالت القوه الغريبه من (آن) فتحررت واستطاعت الصراخ
فخرجت من غرفتها تصرخ .. بجنون .. وركضت في الشارع لا تدري الى اين .. ولكنها تهرب .. لا تعرف من من تهرب ولا الى اين تهرب
في صباح اليوم التالي .. وصل الخبر الى أهلها .. فجائوا مسرعين ليأخذوا ابنتهم المذعوره
تنظر الى السماء .. فتصرخ ... تنظر الى المشاة في الشارع فتصرخ
احتار اهلها .. ماذا يصنعون لها .. ؟ فقاموا باحضار القسيس .. لعل انه يستطيع تفسير ما فيها
استمر القسيس بمعالجة (آن) بالانجيل .. والقراءه بالكتب المقدسه عليها لعلها تشفى ..
ولكن حالة (آن) تزداد سوءاً
قالت (أخت آن) للقسيس وهي تبكي .. انها شاهدت (آن) تأكل الحشرات .. ومرة رأتها تأكل من الاقذار
قام القسيس بتهئية احدى غرف المنزل وجعلها جلسة استحضار .. فقام (والد آن) و (صديق آن) من الجامعه بحمل (آن) ووضعها في تلك الغرفه وربطوها بالسرير ..
فقام القسيس بقراءة الانجيل .. وهو يضع (مسجل ) يسجل اصوات الاحداث في تلك الفتره
وعندما شرع في القراءه .. بدأت (آن) بالاهتزاز بعنف وقوه .. ووالدها وصديقها ينظران وهما قلقين مذعورين
بعد ذلك صدر صوت غريب من (آن) يتحدث بلغات غريبه ؟؟
وكان القسيس يسأل (آن) .. من أنت ؟ تكلم ايها الملعون ؟
ووالد (آن) ينظر الى القسيس مستغربا ؟؟ لماذا يحدث ابنته بهذه الطريقه ؟
وكان القسيس يصر على السؤال فيكرره .. من انت ؟ تكلم ايها الملعون ؟
ولكن ( آن) كانت تهتز وتصدر اصوات غريبه .. بلغه غريبه وتردد
( تكلم .. تكلم .. ملعون .. ملعون ..)
واستمر القسيس بقراءة الانجيل .. فجن جنون ( آن) واشتد اهتزاز جسدها
فكرر القسيس الطلب وقال .. من انت ؟ تكلم ايها الملعون ؟ تكلم الان والا جعلتك تتعذب
فردت (آن) بصوت غريب بشع .. ( أنا لست أنا .. أنا 'نحن' )
( نحن .. 1 2 3 4 5 6 .. )
..
وقف والد (آن) مذهولا من هذا الصوت من ابنته
فكرر القسيس السؤال : اذا .. من انتم ؟؟ تكلموا ايها الملعونين ؟
فردت (آن) : ( نحن 1..2..3..4..5..6 )
( اتحداك .. لا تقدر .. نتحداك )
وبعدها اغمي على
(آن)
وحتى ذلك اليوم .. زادت حالتها سوءاً
وفسر القسيس انها ملبوسه بست أرواح شريره ملعونه
وفي عام 1976 .. توفيت (آن) في عمر 23 سنه .. ووزنها أقل من 38 كيلو
ماتت وهي أشبه بالهيكل العضمي لشدة هزالتها .. لانها لم تكن تأكل ولا تتذوق الطعام
هذه هي قصة
Anneliese Michel
وبعد ماسمعو بالقصـه ...
احد المخرجين انتج فلم رعب عنهـا ..
و ذلك دليل على انه القصه قويه و مرعبه ..
و لكن..
نحن كمسلمين نعرف ان ما كانت تعاني منه (آن) ماهو الا لبس الجان لها
فنحن نؤمن بوجودهم ..
وهم لا يعرفون ولا يؤمنون ..
وفى النهاية ارجوا انكو تكون استمتعتوا

فيلم الرعب إسحبني إلى الجحيم


إنقطاع الكهرباء



لأحداث لي راح احكيها حقيقية وصارت معي شخصيآ
انا اسمي محمد من سوريا وعمري 22 سنة ومصاب بمس من 6 شياطين داخل جسمي ودوقوني انواع والوان من رعب لي مابيتحملها عقل هي لقصة صارت معي من حوالي سنة تقريبآ كنت بالحارة مع رفقاتي كان وقت قريب اذان لمغرب وقت ادن صليت وضليت شوي بالحارة ورحت طلعت ع بيت وانا ساكن ببرج من 11طابق وكانت لكهربا مقطوعة ولوقت كان بين لمغرب والعشا يعني عتمة طريت اطلع ع درج وياريتني ماطلعت بهداك ليوم وانا طالع كنت عم حس انه في اشخاص من حولي محاوطيني من كل جهات وقت وصلت لطابق وفجأة سمعت صوت مخيف نادالي بأسمي التفتت ع مصدر صوت مشان اعرف مين لي عم يناديلي ومابشوف الا كيان بيطلع من لحيط اسود من شدة سواده ظلام ليل افتح من لونه وقالي والله اد ماحصنت حالك مرح تخلص مني وقتها كنت عم اقرأ تحصينات واذكارلمساء بعد لي حسيت فيه وانا طالع بس لغريب انه ماعد اقدر سبطر ع جسمي وحتى وهو عم يحاكبني كنت لساتني عم قرأ تحصينات والأذكار ورجلي لحالن عم يحركو وضليت مكفي طلعتي ع درج وانا عم اطلع عليه واختفى وصلت ع لبيت وحكيت لوالدتي شوصار معي وانا عم احكيلها لي صار معي سمعت كأنه سقف لبيت وقع وراي لتفت ماشفت اي شي وراي ومضى لوقت واناسهران وصرت اسمع اصوات غريبة بغرفتي وبعدلفجر سمعت صوت وحدة عم تضحك بس ماقدرت شوف اي شي لأكانت مقطوعة لكهربا عنا وكانت عتمه كحل متل لقبر ماعطيت اهميه لهل شي وضليت سهران لشروق شمس وقت صرت بدي نام حسبت كأنه سيارة واقفه ع ضلوعي وجسمي التوى من تلقاءنفسه صرت اقرأ اية لكرسي لحتى راح هل احساس ونمت ومضى لنهار واجاليل وكانت ساعة حوالي2بعد منتصف ليل وكانت لكهربا مقطوعة كان وقتها كتبر يفطعوكهرباعنا بالحارة وكنت بغرفتي عم اسمع قرأن كنت ع ضو شمع سهران وشفت شي اسود طلع من تحط الأرض وطلع ع لحيط وفات بسقف لغرفة واختفى كانت هي اخر مرة بشوف هل ﻹشياء اوهيك ظنيت بعدشهركان وقت4لعصر كنت نازل ع درج وصرت بطابق 8 وشفت كيان لونه رمادي وقت شفته فورآ دخل بالحيط وصرت اسمع اصوات مرعبه عم تطلع من لحيطان خفت صرت اقرأقرأن وقت صارليل كالعادة لاكهربا وعتمه وصلت لطابق8وهل مرة حاصروني صرت بس بدي دق ع جيران من شدة لخوف والرعب وفتت ع لبيت واعدة مع اهلي وشفت كتلة نار بحجم قبضة ليد عم تطير بالغرفة ضليت لمدة 10ثواني واختفت ومن وقتهالهلئ واناعم شوفن بس مومتل قبل هلئ قليل لحتى شوفن وبعدين عرفت انه هل كيانات لي عم شوفها شياطين بسبب لمس لي معي فيكون تقولونكشف علي لحجاب تقريبآ واقسم باالله لعلي لعظيم اقسم بالله لعلي لعظيم اقسم باالله لعلي لعظيم انه هل قصة حقيقية وكل شي كتبته صارمعي شخصيآ

فيلم MISERY