5019

الجمعة، 28 يوليو 2017

سامي

سامي

قصتنا تتحدث عن رجل اسمه ساااااامي ..........
نبدأ قصتنا بسم الله كان في رجال يمشي بالغابه وهو خايف بالمره يعجز
يمشي متجمد يالله يالله يتحرك والمكان كان هدوووء ومو اي هدوء هدوء مخيييييف جدا جدا جدا حتى ان المكان فاضي تماما وخالي من اي شيء 
غير الاشجار الكبيره فجأه شاف هذا الرجال الي اسمه سامي ظل مجرد لمحه 
يعني خاف كثيرا لاكنه لم يستطيييييع العوده لأن الطريق اصبحت طويله فجأه شاف غصن الشجره يتحطم ارتعب كثيرااا تابع سامي طريقه حتى بدأ المكان يظلم وبدأ يسمع اصواااات مخيفه تصدر من هنا ومن هنااك سامي غطا شعره وقاعد يمشي لقى شيء مخيف جدا جدا جدا وشو هو
كلب لقى كلب خااااااف سامي وسأل نفسه وش الي جاب هذا الكلب للغابه
وقعد يتسأأأأل بخووووف وقال اكيييد في ناس جااييين هنا سامي رقى فوق الشجره عشان مايشوفه احد لقى رجالين ماتشووف ولا شيء منهم
لابسين لبس اسووود واحد راكب دراجه التفت على سامي ونزل هذا
الرجل راسه اعتقد سامي انه رأه وشاهد الرجل الاخر يركض خلف ذالك الرجل بعد ذالك فكر سامي وقال ماذا عن الكلب لماذا لم يلحق بهما و
تراجع سامي حتى مغادرة الرجلين بالكامل رأ هذا الكلب لايتحرك من 
مكانه فقام بأخذ غصن ورماه لاحظ ان الكلب لم يتحرك فقام بحمله ورميه اكتشف انه مين لاكنه سمع صووت درااااااجه اعاد الكلب الى مكانه واختبء بسرعه سمع صوووووووت لاكن لم يجد شيء التفت يسارا لم يجد شيء التفت يمينا ووجد الدراجه مرميه وملقاه على الارض
وفكر وقال يبدو انها الدراجه التي شاهدتها مع ذالك الرجل لم يقترب من الكلب مره اخرى ولم يقترب من الدراجه لف فجأه وجد رجل من هاذيين الرجلين وقد كانا يركزان في بعضهما جيدا خاف سامي وهرب صفر ذالك الرجل واحضر معاه الرجل الاخر وبقيا يلاحقا سامي سامي وجد امامه شعاعا قوي دخل اليه فووجد مجموعه من الرجال لم يجد مكانا يذهب اليه فهو محاصر راح سامي لم الشجره وكان تحته مجموعه من الرجال قفز سامي والا به يجد كلاب حيه ليست بميته اصبحت الكلاب وتطارده والرجال يطاردونه سامي لمح عينين ترقبانه من بعيد وخرفشه يسمعها اذا ركز جيدا فصرخ يطلب النجدا فكر واحد من الرجال وصعد فوق الشجره لكي يقتل سامي اهم شيء تلك العينين المخيييييييفتين لم يستطع ان يتحملها فاق بكسر غصن ورماه على العينين فتفقشت هربوا الرجال وهرب سامي الى البيت وهو مطارد من قبلة هنود كانو يتحدثون في الشارع سامي وجد البيت مقفل وصرخ ورن الجرس حتى فتحو الباب وقام بأقفاله لم يصتطع اخبااااار احد بقصته حتى والديه والمحاكم منلذ دخووووله الى البيت كان كل شيء 
غريب بالنسبه له عندما سبقت اخته الي فتحت الباب سمع صوت يفتح الباب وشاهد ظل خاف وحالا دخل الى المنزل لقد شاهد الباب الداخلي مقفل ويشعر ان خلفه نفس الرجال سوف يقتلوووه فتحت اخته الباب دخل صعد الى غرفته مباشره والى الحمام وجد المياه تتسرب وتتدفق ووجد الاضواء تغلق وتفتح وكأن احد مفسد دخل الى غرفته وجد السريره مغطأ فتحه وكأنه رأ احد نايم فأغمض وافتح عينيه ووجد لاشيء لكن السرير متحوس ووجد التتسريحه والخزائن مفتوحه والكمبيوتر محطم والباب يغلق ويفتح والنافذه ايضا خرج ودخل مع اهله بعد اخبارهم فوجد كل شيء على مايرام فداخ وادخل الى المشفى وكانت عينين الطبيب تحدقان به وكأنه سيغلق فمه لقتله قلق سامي واراد مغادرة المشفى فأركبوه على تاكسي وكان من خلفه هنود والسأق جزائري اراد ان يعرف ماذا يجيري من حوله وشك بيعن واحده تراقبه كانت مثل العدسسسسه بيضاء تلمع مخيفه سأله الجزائري مابك هل هناك من مشلكه رد عليه قائلا بلا لايوجد اي شيء نزل الى البيت لكن لايوجد من اهله من هو فرح لسلامته غضب منهم وكان يلمح تحت السرير نفس العين يمسك بها رجل ويقول هلا فيك كنت معنا في برنامج الكاميرا الخافيه يأننا سوينا فيك مقلب المصور مات ظحك وسامي بغى ينجن ههههه

غرفة تبريد الأموات

غرفة تبريد الأموات
القصة حدثت لممرض كان يعمل في غرفة تبريد الأموات مع الساعة الثانية ليلا..
لم يكن من النوع الذي يخاف و لكن حدث ما لم يكن متوقعا....
كان جالسا يكتب في بعض الأوراق التي تخص عمله.. و فجأة .... انقطع النور الكهربائي....
فانتظر أن يعود من دون أن يرتعب أو يخاف... ففي الأصل الأمر عادي جدا...
لكن فجأة عاد النور الكهربائي ... و عندما عاد ذهل الرجل ... فجميع الأموات جلوس!!!
بقي فاغرا فاه من دون حراك... و انقطع النور الكهربائي ثانية....فأخذ يقرأ القرآن وهو خائف...
و عاد النور ثانية .... و رأى فعلا بأن الأموات كلهم جالسون.....
و انقطع النور للمرة الثالثة....و عندما عاد و الرجل سيغمى كان الأموات قد عادوا الى أماكنهم في سلام.

حمام تركي للاغتسال

حمام تركي للاغتسال
القصة تتعلق بامرأة حيث أنها في يوم من الأيام أرادت برغبة غريبة أن تذهب الى الحمام العام "حمام تركي للاغتسال" ... و نحن في تونس نعرف أن الحمام عادة ما يكون مسكون و من المعروف أن لا يذهب انسان وحده ليستحم و ان ذهب وحده عليه أن ينتظر قدوم الناس ليستأنس بهم.
غير أن هذه المرأة ذهبت وحدها و في الليل... أرادت صاحبة الحمام أن تثنيها على الدخول وحدها و لكها أصرت مأكدة أنها تريد أن تغتسل لأنه لديها شيء مهم ستقوم به في الغد..
و دخلت... و بعد ساعة سمعت صاحبة الحمام و من معها صراخا من الداخل فأسرعن للدخول و لكنهن لم يلحقنها فلقد وجدوها في حالة يرثى لها حيث كان وجهها مرعوبا جدا و جسدها كله آثار لخدوش عميقة خاصة في الظهر.. و لم يعرفوا السبب

الأحد، 23 يوليو 2017

الهندي ذو العين الواحدة



ذات يوم كان هناك شاب يدعي أحمد يقضي سهرته مع شقيقته وزوجها وأبنائهما في ثاني ليالي العيد، كان الوقت قد تأخر كثيراً وكانت هذه الليلة شديدة البرودة والسماء ملبدة بالغيوم وعلي وشك ان يهطل مطر غزير، فأصر أحمد علي اخته وزوجها أن يبيتا هذه الليلة في المنزل ولكنهما رفضا وتحججا بأن ليس معهما ثياب للأولاد ليناما بها هذه الليلة، وهكذا اضطرت الاخت وزوجها أن يتجها مسرعين إلي سيارتهما عائدين الي المنزل، وقد كان المنزل بعيد جداً، ويحتاج الي ما يقارب الساعتين للوصول اليه .
في الطريق ارتفعت درجة حرارة السيارة بشكل غريب ومفاجئ علي الرغم من برودة الجو حولها، حتي كادت ان تتلف بسبب عدم وجود مياة في المبرد، بحث الزوج عن أى شخص يساعدهما فلم يجد سوي محلاً تجارياً واحداً فاتحاً ابوابه في هذا الوقت من الليل، فاقترب منه سيراً علي قدميه ودخل المحل فلم يجد سوي رجل هندي جالساً متجهاً بوجهه الي الحائط، فطلب الزوج منه المساعدة وأن اعطيه زجاجة مياة بسرعة، فأدار له الهندي وجهه، وما إن رآه الزوج حتي تسمر في مكانه غير قادر علي الحراك، فقد كان هذا الرجل بعين واحده، إنتابت الرجل حالة من الهستيرية والخوف الشديد، انطلق مسرعاً إلي السيارة وادرك المحرك رغم حرارته وانطلق مثل الصاروخ نحو بيته، وسط زهول زوجته واسئلتها التي لا تتوقف، ولكنه كان غير قادر علي النطق بكلمة واحدة .
وفي اليوم التالي عاد الرجل ليري المحل مغلقاً فأخذ يسأل بعض الجيران الموجودين في المنطقه عن ذلك المحل أو الرجل الهندي الموجود به، فأخبره الجميع أن ذلك الهندي قد مات قبل سنتين، ومن وقتها وكل من يستأجر هذا المحل يجد في أشياء غريبة ومخيفة ويترك بعد بضعة ايام قائلين أنه مسكون .

السبت، 15 يوليو 2017

لوحة الرجل المعدب ..رسمت بالدم!

لوحة الرجل المعدب ..رسمت بالدم!



هل يمكن أن تكون اللوحة مسكونة حقا ؟

كمعظم الأطفال ، شون روبنسون كان طفلا فضوليا ، يود معرفة واكتشاف كل شيء ، كثيرا ما حملته قدماه الصغيرتان إلى علية منزل جدته ، كان يتسلق السلم الخشبي المؤدي إلى هناك بخفة وحماس كأنه مقبل على عالم سحري يعج بالغرائب والعجائب ، وقد كان كذلك فعلا بالنسبة لطفل بعمر شون ، ففي إرجاءه وزواياه تكدست أشياء وحاجيات قديمة يغطيها الغبار كأنها من بقايا مقبرة فرعونية ضائعة .. حتى الرائحة كانت تعطي أحساسا بالعودة إلى الماضي .
شون أمضى وقتا طويلا في اكتشاف "الكنوز الضائعة" لعلية جدته .. كان هناك أثاث قديم وأغراض منزلية لم يرى مثيلا لها سابقا ولم يعد أحد يستعملها ، صناديق وعلب تغص بأشياء صغيرة وتذكارات ، رفوف تنوء بكتب ذات أوراق صفراء باهتة .. وألبومات مليئة بصور باللونين الأبيض والأسود لجدته في شبابها ولأشخاص لا يعرفهم .. ربما ماتوا منذ زمن طويل .
في واحدة من رحلاته الاستكشافية للعلية ، وتحت كومة من الستائر والفرش القديمة ، عثر شون على لوحة غريبة لرجل فاغر فمه كأنه يصرخ من شدة الألم ، كانت لوحة موحشة تبعث على الكآبة ، حتى ألوانها مزعجة ، لا عجب بعد ذلك أنها كانت منبوذة هناك في العلية بعيدا عن أنظار الجميع .
صورة لوحة ذلك الرجل المعذب انطبعت في ذهن شون وأثارت فضوله كثيرا فسئل جدته عنها . الجدة لم تبدو سعيدة بالحديث عنها ، كأنها كانت ذكرى سيئة منسية بالنسبة لها . قالت بأن إحدى صديقاتها أهدتها اللوحة قبل سنوات طويلة ، وبأنها شعرت بعدم الراحة والانقباض لدى رؤيتها للمرة الأولى ، وزاد نفورها منها بعد أن علمت بقصتها المأساوية . فصديقتها أخبرتها بأن الرسام الذي رسم اللوحة أصيب بلوثة عقلية في أواخر حياته ، كان كئيبا ويائسا إلى درجة أنه مزج دمه مع الأصباغ التي أستعملها في رسم اللوحة ، وما لبث أن مات منتحرا بعد فترة قصيرة على انتهائه من رسم اللوحة .
الجدة قالت بأنها حاولت إعادة اللوحة إلى صديقتها ، لكن صديقتها رفضت إرجاعها ! ، كأنها أهدتها لها لتتخلص منها .
وجود اللوحة في المنزل أرتبط بأحداث مريبة ومخيفة لم ترد الجدة الحديث عنها ، لكنها أخبرت شون بأنها حاولت حرق اللوحة عدة مرات ، لكن في كل مرة كان يراودها أحساس بالخوف الشديد فتحجم عن حرقها ، وبالنهاية قررت التخلص منها بوضعها في العلية .
كانت تلك من أغرب القصص التي سمعها شون في طفولته ، لكنه لم يشعر بالخوف ، بالعكس سحرته اللوحة وراح يتخيل رسامها وهو يغمس فرشاته في دمه ثم يمررها بهدوء على القماش القطني الأبيض ليصنع خطوطا ومنحنيات تصرخ ألما وتقطر أسى . وما لبث شون أن نسي أمر اللوحة ثم مرت الأيام والسنين ودار الزمان دورته فماتت الجدة العجوز وتم بيع منزلها من قبل الورثة .
قبل أن يتم تسليم المنزل للمشتري الجديد قرر شون زيارته للمرة الأخيرة لاستعادة ذكريات الماضي ، وقد حملته قدماه إلى العلية حيث عالمه السحري القديم ، فطفق يقلب الأغراض والحاجيات المغبرة ، وفجأة وقعت عيناه على لوحة الرجل المعذب ، فتذكر قصتها التي روتها له جدته قبل سنوات طويلة ، وشعر بانجذاب غريب نحوها لدرجة أنه حملها معه إلى منزله وأراد أن يعلقها في حجرة الجلوس ، لكن زوجته اعترضت بشدة ، قالت بأن اللوحة توترها بشدة ، وأعترض أولاده أيضا ، قالوا بأنها تخيفهم ، فلم يجد شون بدا من أن يحملها ويضعها في القبو مع الحاجيات والأغراض القديمة الأخرى ، كأنما كان مقدرا لهذه اللوحة أن لا يراها أحد .
بعد أيام على وضع اللوحة في القبو بدأ شون وأفراد عائلته يسمعون آهات وصرخات مكتومة قادمة من مكان ما ، لكن العائلة لم تهتم لذلك كثيرا ، ظنوا بأنها أصوات القطط وهي تلعب في الحديقة . لكن شون لاحظ أمرا آخر , فكلبه لم يعد يقترب من القبو ، كان ذلك غريبا بحق ، فكلبه كان دوما يتبعه بحماس عند نزوله للقبو لجلب غرض أو حاجة ما ، فما باله الآن يفر مذعورا ما أن يفتح باب القبو .
بعد عدة أسابيع هطلت أمطار غزيرة فتسربت المياه إلى القبو وأغرقت الأرضية ، مما اضطر شون لنقل بعض الحاجيات ، ومنها تلك اللوحة الكئيبة ، إلى حجرة غير مستعملة في الطابق العلوي من منزله . ولم يطل الوقت على خروج اللوحة من القبو حتى بدأت بعض الأمور الغريبة والغامضة تطل برأسها في أرجاء المنزل .
صار سماع الصرخات والآهات الغامضة يحدث كل يوم ، أصبحت تلك الأصوات أوضح وأقوى من ذي قبل كأنها تصدر من داخل المنزل ، وكان أفراد العائلة يستيقظون أحيانا في ساعة متأخرة من الليل على صوت شخص ينتحب ، لكنهم لم يهتدوا أبدا لمصدر الصوت . ليس هذا فحسب ، فجميع من بالمنزل قالوا بأنهم يشعرون كأن عيونا خفية تراقبهم وتترصد حركاتهم . وسرعان ما تحول هذا الشعور إلى رؤى حقيقية ، شون قال بأنه يشاهد خيالا أو ظلا أسود يتجول في أرجاء المنزل ، يراه بطرف عينه , لكن حين يلتفت لا يرى احد . حتى زوجته وأولاده بدؤوا يتحدثون عن ذلك الظل الغامض ، لكنهم أقنعوا أنفسهم بأنها مجرد خيالات كاذبة .. هلوسة جماعية أصابتهم كونهم يعلمون جميعا بقصة اللوحة .
لكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد ، لاحظ شون بأن كلبه بدأ يرفض الصعود إلى الطوابق العليا من المنزل ولم يعد يخشى النزول إلى القبو ! ..
وفي إحدى الليالي استيقظ شون من نومه ليشاهد ظلا داكنا لرجل يقف عند حافة السرير ، بدا كأنه ظل رجل في منتصف العمر لكنه لم يكن واضح الملامح .
ومرة أخرى أقنع شون نفسه بأنها مجرد تخيلات .. ربما كان يحلم .
بعد فترة بدأ أفراد العائلة يتحدثون عن وجود بقع باردة في المنزل ، كانت أجسادهم ترتجف من شدة البرودة حين يمرون بتلك البقع رغم أن الجو لم يكن باردا .
وفي إحدى الليالي ذهبت زوجة شون إلى الفراش باكرا ، بعد فترة على استلقاءها في السرير شعرت بأن شخصا ما ينام إلى جانبها ، ظنت في بادئ الأمر بأن زوجها شون قد أوى إلى الفراش ، لكن حين استدارت رأت ظلا أسود يتمدد إلى جانبها وهو يحدق إليها بعيون تشع حقدا ولؤما . من شدة الرعب قفزت الزوجة من السرير وأخذت تصرخ بهستيرية فهرع شون إليها وحاول أن يهدئ من روعها بالقول بأن ما رأته لم يكن سوى كابوس ، لكنها لم تقتنع بهذا الكلام وأصبحت الكوابيس المخيفة تلاحقها في منامها .

زوجة شون أصرت على أن يعيد اللوحة إلى القبو ، وما أن فعل ذلك حتى عاد الهدوء للمنزل ، لكن شون لاحظ بأن كلبه أصبح يخشى النزول إلى القبو مجددا .
شون نشر صورة اللوحة في صفحته على أحد مواقع التواصل الاجتماعي وتحدث عن الأحداث الغريبة المرتبطة بها . فنصحه البعض بأن يراقب اللوحة عن كثب بواسطة كاميرا ، أخبروه بأنها أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كانت اللوحة مسكونة أم لا . وبالفعل استجاب شون لتلك النصيحة فأخرج اللوحة من القبو ووضعها في غرفة معزولة بالطابق العلوي ووضع معها كاميرا تقوم بالتصوير لمدة ثمان ساعات كل ليلة .
في الصباح كان شون يمضي وقتا طويلا في تدقيق الشريط الذي بالكاميرا ، كان يبحث عن أي شيء غريب أو خارج نطاق المألوف ، ولم يطل الوقت حتى لاحظ فعلا وجود بعض الأمور التي لا يمكن تفسيرها .
كان يمكن سماع بعض الآهات والصرخات المكتومة ، ورؤية باب الغرفة وهو يغلق ويفتح من تلقاء نفسه ، وهناك أيضا صوت طرق قوي .
وخلال الأيام التي خرجت فيها اللوحة من القبو لغرض مراقبتها عادت الأحدث الغريبة إلى المنزل ، من جديد أخذ أفراد العائلة يشاهدون ذلك الظل الغامض يتجول في أرجاء المنزل ، واشتكت زوجة شون من شعورها لعدة مرات بأن هناك شخصا ما يعبث بخصلات شعرها خلال مكوثها في الحمام . شون نفسه قال بأنه شعر مرارا بوجود شخصا ما يقف خلفه مباشرة وينفث أنفاسه على كتفه ، لكن حين يستدير لا يرى أحد .
أصبحت الكوابيس تطارد شون في منامه ، وجميعها تكاد تكون متشابهة ، يرى فيها ظل داكن لرجل في منتصف العمر ، لكنه لا يستطيع رؤية ملامح وجهه أبدا .
وفي ذات مساء بينما شون جالس يتابع التلفاز في غرفة الجلوس سمع صوت ارتطام قوي بالأرض كأنما احدهم سقط من علو ، فركض ليتبين الأمر ، وشاهد ابنه الصغير يستلقي أرضا أسفل السلم مباشرة ، لحسن الحظ لم يصب الولد بأي أذى ، أخبر أباه بأن كان يروم النزول من الطابق الثاني وقبل أن يصل الأرض بأربع أو خمس درجات فقد توازنه وسقط .
في الأيام التالية لاحظ شون بأن أبنه أصبح شاحب الوجه وشارد الذهن ، أقلقه الأمر كثيرا فراح يسأل ابنه عن سبب تغيره ، الفتى نظر لوالده ثم أنخرط بالبكاء كأنه ينوء بحمل ثقيل يخفيه في قلبه . فزاد قلق الأب وأصر على معرفة ما يجري ، فأخبره أبنه بأن شعورا طاغيا بالخوف يلازمه منذ لحظة سقوطه من على السلم ، والسبب هو أن سقوطه لم يكن عرضيا كما أعتقد الجميع ، بل كانت هناك يد خفية مجهولة دفعته بقوة أثناء نزوله السلم مما أفقده توازنه وأسقطه أرضا .
شون شعر بالخوف بعد سماع ما قاله أبنه ، في الحقيقة هو لم يكن يشعر بالخوف أبدا من اللوحة منذ أن أتى بها إلى منزله ، كان يساوره الفضول في معرفة إسرارها ، لكنه لم يخف منها .. أما الآن وبعد ما حدث لأبنه فقد أختلف الأمر . كان ما حدث كفيلا بحمله على إعادة اللوحة مجددا إلى القبو . وكما في المرة السابقة اختفت الأحداث الغريبة على الفور وعاد الكلب يخشى النزول إلى القبو .
خلال الأسابيع والشهور التالية سعى شون لمعرفة أي معلومة عن تاريخ اللوحة أو هوية رسامها . نشر صورها على العديد من المواقع والمنتديات وطلب ممن يمتلك معلومات عنها أن يتصل به . لكن الاتصالات الوحيدة التي تلقاها هي تلك التي تعرض شراء اللوحة بمبالغ مغرية ، إلا أنه رفض بيعها .
البعض نصحوا شون بأن يقوم بحرق اللوحة ، قالوا بأنها ربما تكون بوابة لعالم آخر ، لكن احد المتخصصين بالروحانيات حذره كثيرا من حرق أو تمزيق اللوحة وأخبره بأن الأمور قد تصبح أسوأ إذا ما أقدم على ذلك ، فأيا ما كان من يقف وراء الأمور الغريبة المرتبطة باللوحة فأن ذلك الشيء ملتصق ومقيد بها ، لكن متى ما تم حرق اللوحة فأنه سيصبح حرا لفعل ما يشاء وستصبح مهمة السيطرة عليه مستحيلة .
قسم من الناس قالوا بأن اللوحة مسكونة من قبل شبح الرسام لأنه استعمل دمه في رسمها . قسم آخر قالوا بأن اللوحة مسحورة أو ملعونة ، وهناك من قال بأن مسكونة من قبل كائنات أثيرية شريرة (Demon ) وهي قريبة في فكرتها من الجن في تراثنا الشرقي ، هذه الكائنات التصقت باللوحة مستغلة الكآبة والوحشة التي تسببها رؤيتها في النفوس من اجل أن تتلبس بأجساد البشر .
على العموم ، أيا ما كان لغز أو سر اللوحة فقد نالت شهرة واسعة ، أطلق الناس عليها أسم لوحة الرجل المعذب أو المكروب (The Anguished Man ) ، وكتبت عنها الجرائد والصحف وتم التطرق إليها في حلقة من برنامج (غريب أم ماذا - Weird or What ? - ) الذي عرضته قناة دسكفري .
أخيرا ما رأيك أنت عزيزي القارئ .. هل تصدق بأن اللوحة يمكن أن تكون مسكونة حقا ؟ ..

الثلاثاء، 4 يوليو 2017

قصة في صورة





























Monster



يحكي الفيلم قصة إيلين وورنوس، فتاة الشارع التي اتهمت بقتل ستة رجال التقتهم في الشارع، وتعد أول امرأة ترتكب سلسلة من جرائم القتل في الولايات المتحدة الأمريكية حيث حكم عليها بالإعدام حقناً ونفذ فيها الحكم عام ١٩٩١، وقامت النجمة تشارلز ثيرون بتجسيد شخصية إيلين، ومن أجل ذلك الدور حولت تشارلز ثيرون نفسها إلي وحش مخيف بالفعل من أجل محاكاة أحداث الواقع ومشابهة القاتلة الحقيقية التي تفننت في قتل من صاحبتهم من الرجال.

فيلم Hard Candy مستوحاة من قصص حقيقية!


يركز هذا الفيلم الدموي على عرض قضية التحرش الجنسي بالأطفال، إذ تتعرض طفلة تبلغ من العمر 14 عاما وتعمل في مجال عروض الأزياء إلى التحرش من المصور البالغ من العمر32 عاما، وتنتقم من هذا الرجل أشد الانتقام عبر سلسلة من التعذيب الدموي والوحشي.
تسبب هذا الفيلم في الكثير من الجدل، في البداية تم رفضه من قبل الجماهير وإنهال النقاد على المخرج والمؤلف بسيل من الاتهامات، حتى أعلن المنتج أن هذا الفيلم مقتبس من قصة حقيقية أثرت فيه وأراد عرضها ومناقشة القضية على الملأ خاصة وأن هذه القضية حساسة للغاية في المجتمعات الغربية.

الاثنين، 3 يوليو 2017

شنق عبود و زوجته (قصة حقيقية)

شهد صباح المرزوق
تذخر مكتبة التراث العراقية بالكثير من القصص الشعبية التي تداولها الناس عبر العقود الماضية واغلبها قصص حقيقية وقعت في أحداث شهدها الكثيرين ومنها بل وأشهرها قصة عبود وزوجته التي هزت مدينة الموصل في حينها

عبود احد مواطني مدينة الموصل قبض عليه مع زوجته بتهمة القتل بعد استخراج 100 جمجمة من حفرة حفرها في منزله ليخبئ فيها ما تبقى من أشلاء ضحاياه

بدأت القصة أبان المجاعة التي ضربت العراق في عام 1917 العام الذي يعرف بعام (غلاء الليرة ) عندما كان كيلو الحنطة الواحد يساوي ليرة ذهبية في الحرب التي كان يقودها العثمانيين لبقائهم في العراق ضد الهجوم الانكليزي ولم يجد الناس في تلك الفترة ما يسدون فيه جوعهم , عندها بدء عبود وزوجته بفعلتهم التي انتهت بالقبض عليهم بعد صدفة أودت بهم للهلاك
كان عبود يمتلك محالا في السوق يبيع فيه ما يعرف عند أهالي الموصل ب(القلية) وهو اللحم المطبوخ بالدهن وعندما قدم عبود لأحد الزبائن وجبته لاحظ الزبون في فمه شيئا صلبا فأخرجه من فمه ليتفحصه فإذا هو سلامية لأصبح صغير لا يشبه أي عظمة في الدواب عندها شك الزبون في العظمة بأنها بشرية فابلغ الشرطة

داهمت الشرطة منزل عبود وزوجته "حجاوه" التي كانت تعمل دلاله وأثناء تفتيش منزلهم عثروا على حفره في الداخل تظم كم من العظام من بينها مائة جمجمة بشرية لأطفال صغار

القي القبض عليهم وسيقا إلى المحكمة وهناك لم تتمالك الزوجة أعصابها فقرت واعترفت بكل شيء أمام قاضي التحقيق , وجرت المحاورة الشهيرة بينها وبين المحقق وهي:

القاضي: كيف أقدمتهما على هذا العمل؟

الزوجة: لقد اخذ الجوع منا نصيبه فلم نحتمل فاتفقنا أنا وزوجي على اكل الهرة وبقينا على هذا الحال حتى نفذت من الشارع بعدها أقدمنا على أكل الكلاب وكان لحمها أطيب وأشهى من لحوم الهرة لكنها نفذت هي الأخرى , فقرنا تجربة لحوم البشر

القاضي : بمن بدأتما أولا ؟

الزوجة: بامرأة عجوز كانت قد زارتنا في منزلنا فلم يتحمل زوجي الجوع فهجم عليها ليقتلها وينال من لحمها ,إلا إننا بعدها قضينا الليلة جميعها نتقيأ بسبب لحمها الدسم , بدأنا بعدها بتذوق لحم الاطفال فوجدناه لذيذا وطريا
القاضي: وكيف كنتم تصطادون الأولاد؟
الزوجة :عن طريق ابننا حيث كان يستدرج كل يوم طفلا يقنعه للعب معه داخل المنزل فننقض عليه .

القاضي: كم ولدا أكلتما

الزوجة : لا اذكر تماما لكن يمكن عدهم من خلال جماجمهم الموجودة في المنزل
حكم على عبود وزوجته بالإعدام وسيقا على حمارين باتجاه ميدان "باب الطوب" حيث نصبت لهم مشنقة وقد تجمهر أهالي الموصل في المكان ليشاهدوا عملية إعدام المجرمين وفي طريق المتهمين للمشنقة كان الناس يسبوهم ويبصقون عليهم كما تعلقت احد النساء المتفرجات بقدم الزوجة وعضتها حتى قطعت لها أصابعها وهي تصرح "لقد أكلت 3 من أولادي"

تقول إحدى النساء أللاتي قد شهدن الحادثة انه كلما أراد المنفذون للحكم توجيه عبود للقبلة قبل إعدامه كانت المشنقة تدور على طرف اخر دليل على سخط الله عز وجل عليهم
#qisasro3b
مدرسة الموسيقى


كنت أدرس في القسم في مادة الموسيقى, وعند انتهاء الحصة خرجنا وذهبت إلى المنزل
و لكني تركت غيتاري في القسم ,و عدت مع زميلتين لي وذهبنا إلى المدرس, ولكن الظلام عم حينهاو لما وصلنا إلى القسم دخلت,و لكن لم أجد الغيتار!! . و دخلنا إلى القاعة ,و فجأة أقفلت القاعة و إنطفأت المصابيح و ذهبت بسرعة ﻷفتح الباب ,لكنه كان مغلق جيدا ,وبدأت بضرب الباب بقوة و أقوم بالصراخ واطلب النجدة, لكن لا أحد يستجيب
و فجأة بدأت الالات الموسيقية تعزف لوحدها و كنا نحن كلنا نساء و خفنا كثيرا ,و بدأنا نسمع صوت خافت ينادي علي ,و لما ضربت تلك الالات الموسيقية
خرج لنا طيف و بدأ بالدخول إلى جسم صديقتي ,و تشللت و بقينا نحن الإثنين, لقد خفت كثيرا , و ذهبت لضم صديقتي لكي لا يطرأ عليها مشكل, و لكن في لحظة ظهرت لي صديقتي ترتفع إلى السماء, و تردخ في الأرض و تشللت هيا أيضا ,و أصبح الطيف يردد و يقول" أنتي لي فلن تهربي مني الأن"
و هو يقترب وحينها اتى الحارس إلى القاعة ,و معه مصباح صغير, و عندما دخل الرجل هرب الطيف وتوجهت بسرعة الى الحارسو ضميته و ذهبت لئطمئن على صديقتي ,لكنهما كانا قد توفيا ,و هنا أصبحت أشعر بالذنب الشديد لأنني أنا التي سببت لهم الموت, و لم أعد أدرس هذه المادة من تلك الفاجعة .

الأحد، 2 يوليو 2017

الشاب Phillip Oliphant عمره 19 سنة من جنوب إفريقيا حبه للكلاب جعله يريد أن يحاكي حركاتهم ويقول أنها أفضل طريقة لإظهارمحبته لهم

 الاشباح المخيفة التي تشبه فيلم رعب تنقذ كنيسة تاريخية من الهدم

كانت كنيسة سانت جورج القديمة في جمهورية التشيك تكاد ان تنهار وتواجه خطر الإقفال لانها قديمة جدا ومهجورة ومتهالكة، اذ يعود تاريخ بناءها الاصلي الى القرن الرابع عشر. وتحديدا عام 1352 وكان المواطنون يرفضون ارتيادها بسبب خرافة قديمة تقول بأنها كنيسة ملعونة تحوم حولها قصص الاشباح. وفشلت ادارة الكنيسة في ازالة هذه الخرافة من عقول الناس وفشلت ايضا في جمع التبرعات اللازمة لترميم الكنيسة وانقاذها من السقوط، فقرر فنان محلي ان يحاول إنقاذها بطريقة غريبة لا تخطر على البال.
وقرر الفنان التشيكي جيكوب هادرافا ان يستمد فكرته من خرافة كون الكنيسة ملعونة وتحوم حولها الاشباح، واستلهم منها عملا فنيا مدهشا وغريبا من نوعه، فقام ببناء تماثيل اشباح تبدو حقيقية الى حد قريب جدا من الواقع، ووزعها في ارجاء الكنيسة بحيث اجلس بعضها على المقاعد وجعل البعض الآخر واقفا بين الممرات وفي الردهات. وتحولت الكنيسة إلى مكان سريالي فني من نوع خاص، بحيث تبدو مخيفة جدا بل اقرب الى فيلم رعب، لكنها جذبت السواح بشكل منقطع النظير وانهمرت التبرعات لانقاذ الكنيسة من الانهيار او الهدم.