سورز يعيش "تشارديز لوفمن" وهو رجل يعيش وينفق على نفسه من بيع بقايا خرداوات السرك الذي يقام كل شهر فى مدينته وفى نهاية كل شهر يذهب ليجمع الخرداوات التى يستغنى عنها السرك ليحملها فى سيارته الخاصة ويذهب لبيعها، وفى يوم ذهب تشارديز ليجمع الخرداوات كما اعتاد ولاكن هذه المرة فوجئ بشئ غريب مدفون وسط تلك الخرداوات وكان هذا الشئ هو جثة لرجل غريب الشكل يرتدى معطفا اسود اللون يغطى جسده شديد البرودة ووجهه المشوه ليس له معالم فندهش تشارديز مما رآه وأغشى عليه من هذه الصدمة، وبعد عدة ساعات فاق تشارديز من صدمته ليجد نفسه محاط برجال الشرطة ليسألوه عما حدث فحكى لهم عن هذه القصة الغريبة، فقال له رجل الشرطة اذهب إلى بيتك ولا تخرج منه لعلنا نحتاج إليك ثم أمر المحقق ان يرسل عينه من هذه الجثة لتحلل ليعلموا متى مات الرجل وكيف ومنذ متى، فوجدوا انه مات من عدة ساعات بطريقه غير معلومة،وبعد ان ذهب تشارديز إلى البيت وجده مشتعل بالنيران ومن ثم تنمو له أقدام ويبتلع تشارديز وبعد عدة أيام أفاق تشارديز ليجد نفسه فى مكان لا يوجد به الا الظلام والأصوات المخيفة ثم سمع صوتا ينادى أسمه
ويقول له:- ( أتعلم لما قتل ) ثم يرددها عدة مرات وكل مرة يعلو الصوت أكثر فأكثر
ويقول له:- (تشارديز، أتعلم لما قتل )!!!؟
همس تشارديز بصوت خفيف
ليقول:- " من ينادى من هناك أرجوك ان تخبرني من انت ولما تفعل بي هكذا "
رد عليه الصوت قائلا:- " نحن من هدرت دمائنا بسبب الطمع والمال والجشع نحن أطفال أبرياء قتلنا لنشبع رغبة من هم لا يشبعون رغباتهم الا بالمال نحن أطفال كنا نريد ان ننتقم وفعلنا ولاكن من فرد واحد ومازال الأخر "
فقال تشارديز:- ولماذا أتيتم بي إلى هنا ما بالى أنا بهذا فانا لم أقم فى يوم بقتل ذبابة ازعجتنى فأقتل طفل بريء هل هذا معقول !!؟
ثم سمع الصوت يقول له:- سأقص عليك قصتي أنا وبقية الأرواح التى قتلت فاستمع بإنصات ولا تقاطعنا وألا قتلتك ثم قال " نحن أرواح لأطفال لم يتجاوزوا سن العاشرة ولأني أكبرهم فلم يتشجع احد منهم على الانتقام لنفسه فقررت أنا ان أقوم بالانتقام لنا جميعا من رجلان الأول وهو من قتل والثاني سوف يقتل قريبا "
فقال لهم " ولم تقتلونهم "
فقالو:- لأنهم قتلونا ولم نقم بفعل شئ بل كل ما فعلناه أننا أخذنا الأموال لنذهب إلى السيرك لنمرح مثل بقية الأطفال ولكنهم كانوا يقومون باختطافنا ومن ثم قتلنا واخذ ما معنا من مال او حلى وتقول لما نقتلهم الآن قتلنا الأول وسوف تقوم بإحضار لنا الثاني لنقتله وان لم تقم بإحضاره لنا لنقتله ونعذبه مثلما فعلنا فى الأخر فسوف تكون انت مكانه أمامك مدة لا تزيد عن الأسبوعين لتحضره إلى السيرك لنقوم بفعل ما فعلوه بنا "
فقال لهم:- " كيف سأحضره أنا لا اعرفه"
قالت له:- " لا بل انت تعرفه جيدا فهو من تبيع له خرداواتك "
ثم استيقظ تشارديز من حلمه خائفا قائلا بينه وبين نفسه ياااااه ما هذا الكابوس الحمد لله انه حلم وليس حقيقة ولكنه بشع ثم شعر بألم شديد فى زراعه فنظر اليه فوجده محفور عليه كل ما دار بينه وبين الأرواح
ومن ثم قام مهرولا من على سريره ولبس ملابسه وذهب إلى رجل الشرطة ثم أراه ذراعه وحكى له عما حدث ومن ثم أمر رجل الشرطة بإحضار هذا الرجل إلى قسم الشرطة وعند إحضاره إلى القسم دخل غرفة الاستجواب التى لم يكن لها سوى باب واحد وليس لها نوافذ فوضعوا الرجل بداخل الغرفة ثم أغلقوا عليه لحين ان يأتى رجل الشرطة ليحقق معه بعد عدة دقائق من غلق الباب سمع الشرطي الواقف على الباب صوت صرخة عالية تكاد ان تطير رأسه من على جسده قام الشرطي مسرعا وفتح الباب فوجد ملابس الرجل وجلده فقط بدون ان يرى اى اثر لعظامه وبعد عدة أيام جاء أمر من محافظ المدينة بإغلاق هذا القسم الخاص بالشرطة ونقل مقره إلى مكان أخر بعد ان سمع تشارديز هذا الخبر ذهب إلى بيته ووجهه عابس ففتح بالباب وهم بالدخول فوجد من ينتظره إنها الهياكل العظمية الخاصة بالأرواح تبشره بأنها قد ارتاحت الآن فى مقابرها وصعدت إلى السماء لتسكن هنالك فنظر تشارديز إلي ذراعه فوجد الكتابة التى كانت عليه قد محيت تماما ولم يعد لها اى اثر ، ومن ثم صدر قرار من محافظ المدينة بتعيين تشارديز كسائقه الخاص.
ويقول له:- ( أتعلم لما قتل ) ثم يرددها عدة مرات وكل مرة يعلو الصوت أكثر فأكثر
ويقول له:- (تشارديز، أتعلم لما قتل )!!!؟
همس تشارديز بصوت خفيف
ليقول:- " من ينادى من هناك أرجوك ان تخبرني من انت ولما تفعل بي هكذا "
رد عليه الصوت قائلا:- " نحن من هدرت دمائنا بسبب الطمع والمال والجشع نحن أطفال أبرياء قتلنا لنشبع رغبة من هم لا يشبعون رغباتهم الا بالمال نحن أطفال كنا نريد ان ننتقم وفعلنا ولاكن من فرد واحد ومازال الأخر "
فقال تشارديز:- ولماذا أتيتم بي إلى هنا ما بالى أنا بهذا فانا لم أقم فى يوم بقتل ذبابة ازعجتنى فأقتل طفل بريء هل هذا معقول !!؟
ثم سمع الصوت يقول له:- سأقص عليك قصتي أنا وبقية الأرواح التى قتلت فاستمع بإنصات ولا تقاطعنا وألا قتلتك ثم قال " نحن أرواح لأطفال لم يتجاوزوا سن العاشرة ولأني أكبرهم فلم يتشجع احد منهم على الانتقام لنفسه فقررت أنا ان أقوم بالانتقام لنا جميعا من رجلان الأول وهو من قتل والثاني سوف يقتل قريبا "
فقال لهم " ولم تقتلونهم "
فقالو:- لأنهم قتلونا ولم نقم بفعل شئ بل كل ما فعلناه أننا أخذنا الأموال لنذهب إلى السيرك لنمرح مثل بقية الأطفال ولكنهم كانوا يقومون باختطافنا ومن ثم قتلنا واخذ ما معنا من مال او حلى وتقول لما نقتلهم الآن قتلنا الأول وسوف تقوم بإحضار لنا الثاني لنقتله وان لم تقم بإحضاره لنا لنقتله ونعذبه مثلما فعلنا فى الأخر فسوف تكون انت مكانه أمامك مدة لا تزيد عن الأسبوعين لتحضره إلى السيرك لنقوم بفعل ما فعلوه بنا "
فقال لهم:- " كيف سأحضره أنا لا اعرفه"
قالت له:- " لا بل انت تعرفه جيدا فهو من تبيع له خرداواتك "
ثم استيقظ تشارديز من حلمه خائفا قائلا بينه وبين نفسه ياااااه ما هذا الكابوس الحمد لله انه حلم وليس حقيقة ولكنه بشع ثم شعر بألم شديد فى زراعه فنظر اليه فوجده محفور عليه كل ما دار بينه وبين الأرواح
ومن ثم قام مهرولا من على سريره ولبس ملابسه وذهب إلى رجل الشرطة ثم أراه ذراعه وحكى له عما حدث ومن ثم أمر رجل الشرطة بإحضار هذا الرجل إلى قسم الشرطة وعند إحضاره إلى القسم دخل غرفة الاستجواب التى لم يكن لها سوى باب واحد وليس لها نوافذ فوضعوا الرجل بداخل الغرفة ثم أغلقوا عليه لحين ان يأتى رجل الشرطة ليحقق معه بعد عدة دقائق من غلق الباب سمع الشرطي الواقف على الباب صوت صرخة عالية تكاد ان تطير رأسه من على جسده قام الشرطي مسرعا وفتح الباب فوجد ملابس الرجل وجلده فقط بدون ان يرى اى اثر لعظامه وبعد عدة أيام جاء أمر من محافظ المدينة بإغلاق هذا القسم الخاص بالشرطة ونقل مقره إلى مكان أخر بعد ان سمع تشارديز هذا الخبر ذهب إلى بيته ووجهه عابس ففتح بالباب وهم بالدخول فوجد من ينتظره إنها الهياكل العظمية الخاصة بالأرواح تبشره بأنها قد ارتاحت الآن فى مقابرها وصعدت إلى السماء لتسكن هنالك فنظر تشارديز إلي ذراعه فوجد الكتابة التى كانت عليه قد محيت تماما ولم يعد لها اى اثر ، ومن ثم صدر قرار من محافظ المدينة بتعيين تشارديز كسائقه الخاص.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق