مدرسة بجانب مقبرة
يحكي أستاذ تم تعيينه في إحدى الفرعيات في جبال الريف قبل عدة سنوات قصته مع بعض الأصوات الغريبة التي كان يسمعها كل ليلة..
فقد كانت الفرعية التي يشتغل بها بعيدة عن السكان ومجاور للمقبرة، وكان يسكن وحيدا في المدرسة وكان كل ليلة يسمع أصواتا غريبة تأتي من المطبخ بعد نومه، أصوات الأواني وهي تتحرك بمفردها بعد منتصف الليل وأصوات أشخاص يضحكون وصوت طفل صغير يبكي وصوت خرير المياه في المرحاض ظل الحال كل ليلة هكذا، وفي ليلة كان المطر فيها غزيرا سمع صوت دقات في باب مسكنه لم تكن له الجرأة لفتح الباب وبعدما استجمع قواه قرر النهوض والذهاب لتفقد الأمر كانت آنذاك الساعة تشير للواحدة بعد منتصف الليل..فتح الباب و ولم يجد شيئا..
استمر الحال لما هو عليه لمدة سنة كاملة كانت كل ليلة فيها أرعب من الليلة السابقة، وبعد ذلك قال له ساكنة الدوار بعد انتقاله من المؤسسة أن المدرسة كانت مسكونة بالجن خصوصا الغرفة التي كان يسكن بها..وأنهم لم يخبروه بذلك مخافة تركه لعمله وتركه لأبنائهم من دون دراسة
فقد كانت الفرعية التي يشتغل بها بعيدة عن السكان ومجاور للمقبرة، وكان يسكن وحيدا في المدرسة وكان كل ليلة يسمع أصواتا غريبة تأتي من المطبخ بعد نومه، أصوات الأواني وهي تتحرك بمفردها بعد منتصف الليل وأصوات أشخاص يضحكون وصوت طفل صغير يبكي وصوت خرير المياه في المرحاض ظل الحال كل ليلة هكذا، وفي ليلة كان المطر فيها غزيرا سمع صوت دقات في باب مسكنه لم تكن له الجرأة لفتح الباب وبعدما استجمع قواه قرر النهوض والذهاب لتفقد الأمر كانت آنذاك الساعة تشير للواحدة بعد منتصف الليل..فتح الباب و ولم يجد شيئا..
استمر الحال لما هو عليه لمدة سنة كاملة كانت كل ليلة فيها أرعب من الليلة السابقة، وبعد ذلك قال له ساكنة الدوار بعد انتقاله من المؤسسة أن المدرسة كانت مسكونة بالجن خصوصا الغرفة التي كان يسكن بها..وأنهم لم يخبروه بذلك مخافة تركه لعمله وتركه لأبنائهم من دون دراسة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق