فتل الكسكس بيد الميت
قراو هذه الموضوع باش نلوح ليكوم فيديو أنرجعكوم لور ههه
أومة مصطفى/ منذ القدم كان للكسكس حضور كبير في الثقافة المغربية ، فالكسكس كان الطعام الرئيسي للعائلات المغربية ، وكان يتم تحضيره في المساء حيث يشكل طبق العشاء الرئيسي للعديد من الأسر المغربية ن خاصة في القرى والبوادي ومنذ ذلك الحين صار أشهر طبق في المغرب وأصبح تيمة الطبخ المغربي الأصيل وسفير المغرب في كل ربوع العالم .
للكسكس المغربي لمسة روحانية وهالة من القداسة أبى المغاربة إلا أن يوظفوها جيلا بعد جيل ، وتتجلى المسحة الروحانية في إعداد طبق الكسكس يوم الجمعة الذي يعتبر عيد المؤمنين وأيضا في الأعياد وفي ليلة القدر . وهو الطبق الرئيسي الذي لن تتخلى عنه أية عائلة مغربية سواء كانت غنية أو فقيرة . كما تتجلى اللمسة القدسية للكسكس في تحضيره بسبع خضر ، كما أن الكسكس هو الطبق الرئيسي في الوضيمة ونعني بها الطعام الذي يعده أهل الميت ليلة دفنه أو ما يسمى بالنعي " يقولون اليوم العشا ديال فلان "، كما أن البعض يعتقد أن في كل حبة كسكس حسنة وبالتالي يحرص الكثيرون على لحس الكصعة حتى ينالون الثواب والأجر .
الخطير في الأمر أن بعض المغاربة وخاصة بعض النساء المشعوذات جعلن من الكسكس الطبق الأشهر في أعمال الشعوذة والسحر والتوكال من خلال إعداد طبق الكسكس بأيدي الميت المتوفى حديثا ويمكن تلخيص الوصفة بحسب ما وافانا به بعض المهتمين بالشعودة من المقادير التالية :
حفنة من السميد ، نصف كاس عسل ، ملعقة من مادة الساكتة وهي مادة سوداء اللون قوية اللمعان ، الماء الذي يغسل به الميت . أما طريقة التحضير فتتم في المقبرة في ليلة قمرية في النصف الأول من الشهر حيث تقوم المشعوذة أو المشعوذ باستخراج جثة الميت حديث الدفن ووضع قصعة الطعام على ركبتيه والقيام بعملية فتل الكسكس بواسطة يديه من خلال مزج السميد بالعسل والماء وحبات الساكتة ، مع ترديد بعض الكلمات في إطار طقوس السحر الأسود الذي لا يتقنه سوى النفاثات في العقد كما ذكرهم الله في القرآن . وعند الانتهاء من فتل الكسكس يتم إرجاع الجثة إلى مكانها والاحتفاظ بالكسكس الذي يتم تقديمه مع طبق الكسكس بوضع جزء منه أمام المكان الذي سيأكل منه الزوج أو الحبيب أو الخطيب .
حسب ما يحكى فإن العديد من الأزواج يصابون بالعديد من الأمراض بعد تناولهم كسكس مشبوه، ومنهم من مات نتيجة ذلك خاصة وان جثة الميث قد تكون بدأت في التحلل وتحمل المليارات من الباكتيريا القاتلة التي لا تعيش سوى في التراب وعوض أن تتحسن أخلاق الزوج العاصي يتم إرساله إلى المقبرة عن طريق الخطأ .
وختاما يبقى الكسكس طبق أسطوري في المخيال الشعبي المغربي حيث يجمع بين الفرح والسرور بين الخير والشر وكل يستعمله حسب الحاجة أما ممارسات الشعوذة فيجب التصدي لها والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه العبث بالموتى وانتهاك حرمة المقابر ، حتى يبقى الكسكس الذي تعده أمهاتنا أجمل وأشهى طبق عوض الكسكس الذي يتم إعداده في المقبرة والذي قد يتحول إلى سم عوض أن يكون وسيلة جلب السعادة كما يدعي المشعوذون
أومة مصطفى/ منذ القدم كان للكسكس حضور كبير في الثقافة المغربية ، فالكسكس كان الطعام الرئيسي للعائلات المغربية ، وكان يتم تحضيره في المساء حيث يشكل طبق العشاء الرئيسي للعديد من الأسر المغربية ن خاصة في القرى والبوادي ومنذ ذلك الحين صار أشهر طبق في المغرب وأصبح تيمة الطبخ المغربي الأصيل وسفير المغرب في كل ربوع العالم .
للكسكس المغربي لمسة روحانية وهالة من القداسة أبى المغاربة إلا أن يوظفوها جيلا بعد جيل ، وتتجلى المسحة الروحانية في إعداد طبق الكسكس يوم الجمعة الذي يعتبر عيد المؤمنين وأيضا في الأعياد وفي ليلة القدر . وهو الطبق الرئيسي الذي لن تتخلى عنه أية عائلة مغربية سواء كانت غنية أو فقيرة . كما تتجلى اللمسة القدسية للكسكس في تحضيره بسبع خضر ، كما أن الكسكس هو الطبق الرئيسي في الوضيمة ونعني بها الطعام الذي يعده أهل الميت ليلة دفنه أو ما يسمى بالنعي " يقولون اليوم العشا ديال فلان "، كما أن البعض يعتقد أن في كل حبة كسكس حسنة وبالتالي يحرص الكثيرون على لحس الكصعة حتى ينالون الثواب والأجر .
الخطير في الأمر أن بعض المغاربة وخاصة بعض النساء المشعوذات جعلن من الكسكس الطبق الأشهر في أعمال الشعوذة والسحر والتوكال من خلال إعداد طبق الكسكس بأيدي الميت المتوفى حديثا ويمكن تلخيص الوصفة بحسب ما وافانا به بعض المهتمين بالشعودة من المقادير التالية :
حفنة من السميد ، نصف كاس عسل ، ملعقة من مادة الساكتة وهي مادة سوداء اللون قوية اللمعان ، الماء الذي يغسل به الميت . أما طريقة التحضير فتتم في المقبرة في ليلة قمرية في النصف الأول من الشهر حيث تقوم المشعوذة أو المشعوذ باستخراج جثة الميت حديث الدفن ووضع قصعة الطعام على ركبتيه والقيام بعملية فتل الكسكس بواسطة يديه من خلال مزج السميد بالعسل والماء وحبات الساكتة ، مع ترديد بعض الكلمات في إطار طقوس السحر الأسود الذي لا يتقنه سوى النفاثات في العقد كما ذكرهم الله في القرآن . وعند الانتهاء من فتل الكسكس يتم إرجاع الجثة إلى مكانها والاحتفاظ بالكسكس الذي يتم تقديمه مع طبق الكسكس بوضع جزء منه أمام المكان الذي سيأكل منه الزوج أو الحبيب أو الخطيب .
حسب ما يحكى فإن العديد من الأزواج يصابون بالعديد من الأمراض بعد تناولهم كسكس مشبوه، ومنهم من مات نتيجة ذلك خاصة وان جثة الميث قد تكون بدأت في التحلل وتحمل المليارات من الباكتيريا القاتلة التي لا تعيش سوى في التراب وعوض أن تتحسن أخلاق الزوج العاصي يتم إرساله إلى المقبرة عن طريق الخطأ .
وختاما يبقى الكسكس طبق أسطوري في المخيال الشعبي المغربي حيث يجمع بين الفرح والسرور بين الخير والشر وكل يستعمله حسب الحاجة أما ممارسات الشعوذة فيجب التصدي لها والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه العبث بالموتى وانتهاك حرمة المقابر ، حتى يبقى الكسكس الذي تعده أمهاتنا أجمل وأشهى طبق عوض الكسكس الذي يتم إعداده في المقبرة والذي قد يتحول إلى سم عوض أن يكون وسيلة جلب السعادة كما يدعي المشعوذون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق